الباب الذي لا يفتح الاخير

 

وضعت نوال آخر ورقة أمامهما.

 

نوال: لكنه قبل موته ترك اسمًا واحدًا.

 

أخذ آدم الورقة.

 

كان الاسم هو نفس الاسم الموجود في الورقة الأولى.

 

عمه.

 

لكن آدم لم يصدق.

 

آدم: عمي مات من عشر سنين.

 

ابتسمت نوال بحزن.

 

نوال: أنت متأكد؟

 

في تلك اللحظة…

 

صدر صوت من خلف الباب.

 

صوت رجل مسن:

 

الرجل: نوال…

 

تجمد الجميع.

 

التفت آدم ببطء.

 

ظهر رجل عند نهاية الممر.

 

رجل يحمل عصا.

 

وجهه كان أكبر سنًا، لكنه لم يكن غريبًا.

 

كان الرجل الموجود في الصورة.

 

والد آدم.

 

سقط الهاتف من يد آدم.

 

آدم: بابا؟

 

اقترب الرجل.

 

والد آدم: سامحني يا ابني.

 

لم يستطع آدم الكلام.

 

اندفع نحوه واحتضنه.

 

لكن بعد لحظات ابتعد عنه.

 

آدم: ليه سبتني عشرين سنة؟

 

انخفضت عينا الرجل.

 

والد آدم: لأنهم كانوا فاكرين إني ميت.

 

نظر إلى نوال.

 

والد آدم: ولو ظهرت، كانوا هيقتلوك أنت.

 

ثم نظر إلى ليلى.

 

والد آدم: وأبوك ضحى بنفسه عشان يحميكم.

 

بدأت ليلى تبكي.

 

سألت:

 

ليلى: ومين كان بيبعت لنا الرسائل؟

 

لم يجب أحد.

 

ثم أشار والد آدم إلى الساعة القديمة.

 

والد آدم: الرسائل بدأت بعد ما عرفت إنهم رجعوا يدوروا عليكم.

 

آدم: مين “هم”؟

 

صمت والده.

 

ثم قال:

 

والد آدم: الشخص الوحيد اللي كان يعرف مكان الغرفة رقم 17 غيرنا.

 

اقترب من الباب.

 

أخرج مفتاحًا صغيرًا.

 

وقال:

 

والد آدم: كان أخويا.

 

تبادل الجميع النظرات.

 

لكن آدم تذكر شيئًا.

 

الرسالة الأخيرة.

 

والبصمة.

 

والخاتم.

 

فأمسك الخاتم ونظر إليه مرة أخرى.

 

لاحظ شيئًا لم يلاحظه من قبل.

 

داخل الخاتم كان هناك نقش صغير جدًا:

 

17 / 3 / 17

 

قال آدم:

 

آدم: ده مش رقم الغرفة.

 

نظر إليه والده.

 

آدم: ده تاريخ.

 

ساد الصمت.

 

ثم فهم.

 

17 مارس… الساعة 3:17.

 

قالت نوال:

 

نوال: وقت موت أبو ليلى.

 

نظرت ليلى إلى الخاتم.

 

ثم بدأت تبكي.

 

ليلى: أبويا كان عايزني أعرف الحقيقة.

 

ابتسم والد آدم بحزن.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *