الباب الذي لا يفتح الاخير

 

فتحها.

 

كانت من رقم مجهول.

 

«لا تحضر الساعة 3:17.»

 

ثم وصلت رسالة ثانية.

 

«لأن والدك لن يكون الشخص الوحيد الذي ينتظرك.»

 

رفع آدم رأسه.

 

كانت الساعة:

 

3:16.

 

وفجأة…

 

انطفأت أنوار البيت.

 

مرة أخرى.

 

دق… دق… دق.

 

ثلاث طرقات.

 

لكن هذه المرة…

 

الطرق لم تأتِ من الممر.

 

بل من داخل خزانة الملابس.

 

نظر آدم إلى ليلى.

 

اقتربا ببطء.

 

وضع آدم يده على مقبض الخزانة.

 

ثم فتحها.

 

لم يكن بداخلها أحد.

 

فقط معطف أسود قديم.

 

تحت المعطف…

 

وجد آدم صورة أخرى.

 

صورة والده.

 

لكن المفاجأة كانت أن والده لم يكن وحده.

 

كان يقف بجانبه…

 

والد ليلى.

 

وبينهما طفل صغير.

 

حدق آدم في الصورة.

 

ثم همس:

 

آدم: مين الطفل ده؟

 

رفعت ليلى الصورة.

 

وبمجرد أن رأتها…

 

تغير وجهها تمامًا.

 

ليلى: آدم…

 

آدم: إيه؟

 

أشارت إلى الطفل.

 

ليلى: ده أنا.

 

سقطت الصورة من يدها.

 

وفي اللحظة نفسها…

 

عاد النور.

 

لكن كان هناك شيء جديد على الحائط.

 

جملة مكتوبة باللون الأحمر:

 

«الآن عرفت لماذا تزوجت ليلى.»

 

تراجع آدم ببطء.

 

ونظر إلى زوجته.

 

لأول مرة…

 

لم يكن السؤال في عينيه عن والدها.

 

كان السؤال:

 

هل زواجهما كان صدفة من الأساس؟

 

نهاية الفصل الخامس.

الباب الذي لا يُفتح

 

الفصل السادس والأخير: الحقيقة

 

ظل آدم واقفًا أمام الجملة المكتوبة على الحائط:

 

«الآن عرفت لماذا تزوجت ليلى.»

 

نظر إلى زوجته.

 

لم تتحرك.

 

كانت عيناها ممتلئتين بالدموع.

 

آدم: قوليلي الحقيقة.

 

ليلى: أنا ما كنتش أعرف.

 

آدم: كل حاجة حوالينا بتقول إن جوازنا ما كانش صدفة.

 

ليلى: والله ما كنت أعرف.

 

اقترب آدم منها.

 

آدم: أبوكي كان يعرف أمي وأبويا. كان عنده نفس المفتاح. والخاتم عليه رقم الغرفة. وصورتنا وإحنا أطفال موجودة في البيت.

 

سكت.

 

ثم قال:

 

آدم: إنتِ كنتِ جزء من كل ده من غير ما تعرفي؟

 

أومأت ليلى.

 

ليلى: أعتقد إننا إحنا الاتنين كنا جزء من حاجة بدأت قبل ما نتولد.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *