ست هانم والبواب الفصل الاول والثانى

 

يتبع…

 

 

رواية ست الهانم والبواب ❤️

 

### الفصل الثاني: إوعى تنسى إنك مجرد بواب!

 

الساعة كانت عشرة بالليل، والفيلا هادية بشكل غريب.

 

ليلى كانت قاعدة في أوضتها قدام المراية، بتفك دبابيس شعرها، لكن عقلها كان مشغول بكلام حسن.

 

«من عينيكي يا هانم.»

 

فضلت تفتكر الجملة، وكل ما تفتكرها تحس بغصة في قلبها.

 

إزاي واحد غريب عنها لاحظ حزنها، وجوزها اللي عايشة معاه بقالها ست سنين مش شايف غير نفسه؟

 

فجأة، باب الأوضة اتفتح بعنف.

 

دخل فؤاد، ورمى مفاتيحه على الترابيزة.

 

— إنتِ كنتِ بتعملي إيه مع البواب النهارده؟

 

ليلى بصت له باستغراب.

 

— نعم؟!

 

— بقولك كنتِ بتعملي إيه مع حسن عند البوابة؟ وإيه اللي كان مخليكي واقفة تتكلمي معاه كل ده؟

 

ليلى قامت من مكانها وقالت ببرود:

 

— كنت خارجة، والدنيا مطرت، وهو جابلي مظلة. فين المشكلة؟

 

فؤاد ضحك بسخرية.

 

— المشكلة إنك نسيتي نفسك يا ليلى! إنتِ مرات فؤاد الشناوي، مش واحدة واقفة في الشارع تتكلم مع أي حد!

 

وشها احمر من الغضب.

 

— وأنا عملت إيه غلط؟ الراجل بيشتغل عندنا، وساعدني، وخلص الموضوع!

 

قرب منها وقال بحدة:

 

— اسمعيني كويس، أنا مش بحب أكرر كلامي. البواب ده لو شوفته بيكلمك تاني، هطرده من هنا، وهخليه يندم على اليوم اللي اشتغل فيه عندي.

 

ليلى بصت له باحتقار.

 

— إنت بتتكلم كأن الناس دي مش بني آدمين زيك!

 

فؤاد ضرب بإيده على الترابيزة.

 

— إنتِ بتدافعي عنه ليه؟!

 

ليلى اتلخبطت للحظة، لكنها تماسكت وردت:

 

— بدافع عن الحق، مش عنه هو!

 

فؤاد ضيق عينيه، وقرب منها لدرجة إنها رجعت خطوة لورا.

 

— أنا مش غبي يا ليلى. وخليكي فاكرة إن كل نفس بتتنفسيه هنا بفلوسي.

 

خرج وصفق الباب وراه، وسابها واقفة مكانها، إيديها بتترعش من الغضب.

 

ليلى قعدت على طرف السرير، ودموعها نزلت غصب عنها.

 

همست لنفسها:

 

— حتى وأنا بدافع عن الحق، لازم أحس إني متهمة!

 

تاني يوم الصبح…

 

حسن كان واقف عند البوابة، بيفتحها لعربية فؤاد.

 

فؤاد نزل من العربية، وعدل ساعته الغالية، وبص لحسن من فوق لتحت.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *