ست هانم والبواب الفصل الثالث

 

— كفاية كلام يا عم جلال!

 

حسن لف بسرعة.

 

فؤاد كان واقف عند مدخل الفيلا، ووشه شاحب من الغضب والخوف.

 

أما عم جلال، فبص له وقال بهدوء:

 

— اتأخرت يا فؤاد… الحقيقة رجعت، ومش هتعرف تدفنها المرة دي.

 

فؤاد قرب منهم، وعينيه مثبتة على حسن.

 

— إنت لسه متعرفش إنت مين يا حسن، صح؟

 

حسن رد بعصبية:

 

— لأ، بس واضح إن حضرتك عارف كويس!

 

فؤاد ابتسم ابتسامة باردة.

 

— طيب اسمع الحقيقة كاملة…

 

وسكت لحظة، قبل ما يقول الجملة اللي خلت حسن يحس إن قلبه وقف.

 

— أبوك متق/تلش في حادثة… أبوك مات وهو بيحاول ينقذ أمك من الشخص اللي كان عايز يخلص عليها!

 

حسن اتجمد مكانه.

 

وفي اللحظة دي، ليلى خرجت من باب الفيلا، وسمعت آخر جملة.

 

بصت لفؤاد برعب، وقالت:

 

— فؤاد… إنت كنت تعرف إن محمود اتق/تل؟!

 

فؤاد لف ناحيتها، واتغيرت ملامحه.

 

أما عم جلال، فطلع ورقة قديمة من جيبه ومدها لحسن.

 

— دي آخر رسالة أبوك كتبها قبل ما يموت… وفيها اسم الشخص اللي خانه.

 

حسن فتح الورقة بإيد بتترعش، وقرأ أول سطر.

 

وبمجرد ما شاف الاسم، رفع عينيه لفؤاد.

 

الاسم المكتوب في الرسالة كان: ليلى الشناوي!

 

حسن بص لليلى بصدمة، وليلى حطت إيدها على بقها وهي بتهمس:

 

— لأ… أنا معرفش أي حاجة عن الكلام ده!

 

لكن حسن رجع خطوة لورا، وعينيه اتملت بالشك.

 

هل الست الوحيدة اللي وقفت في صفه، هي نفسها بنت العيلة اللي دمرت أبوه؟

 

ولا فيه حد بيحاول يوقع بينهم قبل ما الحقيقة تظهر؟

 

نهاية الفصل الثالث. ❤️

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *