الطريق الزراعى ٢

ضحك يوسف وباس راسها بحنان وقال: “ولا أنا. بس أحلى يوم في حياتي كان ده”

وفضلوا قاعدين لحد ما النجوم ظهرت ولمعت في السما . وفي الدنيا الواسعة اللي كانت زمان مخيفة وضلمة، بقى ل ليالي بيت أمان تلاقيه كل ليلة، وراجل بجد يحميها ويراعيها.. وبقى ليوسف قلب يشاركه حياته وأحلامه.. واكتملت سعادتهم مع اكتمال حكايتنا.. حكايات الكاتبة ملك إبراهيم. **النهاية**

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *