سليم وليلى الجزء الثاني الفصل التاسع والعشرون

 

نفس الخاتم اللي شافه في تسجيلات المستشفى.

 

وتحت الصورة كانت مكتوبة جملة واحدة:

 

«إنت مش الضحية يا سليم… إنت آخر شاهد على الج/ريمة.»

 

سليم رفع عينيه ببطء، وملامحه اتبدلت من الصدمة لغضب مرعب.

 

— ليلى… استحملي يا حبيبتي. أنا جاي لك.

 

لكن قبل ما يتحرك، سمع فؤاد بيهمس من على الأرض:

 

— سليم… استنى…

 

سليم رجع له.

 

فؤاد مد إيده المرتعشة، وحط في كفه مفتاحًا صغيرًا.

 

— المفتاح ده… هيفتح لك المكان اللي يوسف موجود فيه.

 

سليم قبض على المفتاح.

 

— فين المكان ده؟

 

فؤاد حاول يتكلم، لكن صوته كان بيختفي.

 

— بيت… أبوك القديم… وفيه…

 

— فيه إيه؟!

 

فؤاد بص له نظرة مليانة رعب، وهمس بآخر ما عنده:

 

— فيه ج/ثة الشخص اللي إنت فاكر إنك ق/تلته ليلة الحادث!

 

سليم اتراجع خطوة، والمفتاح وقع تقريبًا من إيده.

 

ج/ثة؟!

 

مين الشخص اللي ممكن يكون مات في الليلة دي؟

 

وليه هو فاكر إنه ق/تله؟

 

وفي اللحظة اللي سليم كان بيحاول يستوعب فيها الكلام، موبايله نور برسالة أخيرة من نفس الرقم.

 

«الساعة بدأت يا سليم… ولو اتأخرت، ليلى هتدفع تمن ذنب إنت مش فاكره.»

 

سليم رفع راسه، وعينيه مليانة نار.

 

اللي جاي ما بقاش مجرد بحث عن أخوه.

 

ولا مجرد محاولة لإنقاذ مراته.

 

اللي جاي مواجهة مع ماضيه… ماضي ممكن يكون هو نفسه أخطر سر فيه.

 

يتبع… ❤️

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *