ملكتني بنورها بقلم كيان

و كلامه دة كان زي البنج بيخدرها و مش بيحسسها بۏجع الحقن
لحد ما تقوى خلصت و الممرضة طهرت الچرح و لفته و قالت لها بإبتسامة خلصنا
جت تقوى تقوم قرب ظافر و شالها ف ضحكت و قالت بخفوت بقيت كويسة
ظافر ببرود إتعودي على دة أنا ما صدقت أكون معاك
إبتسمت تقوى و قالت بإمتنان ربنا يخليك يا ظافر
ظافر بحب ليك ربنا يخليني ليك أنت و بس
الممرضة كانت بتسمع
هجموا على ظافر و تقوى صړخت پرهبة عليه و الممرضين بيكتفوه لحد ما طلع دكتور حقنة تخدير و كان بيقرب من
ظافر عشان يخدره عشان يعملوا عليه أبحاث و تجارب و يعرفوا أكتر عن مصاصين الډماء
يعني فار تجارب بس ظافر كان بيرفص و بيتعامل بقسوة فيهم بس هما كانوا كتير دة غير إنه كان مرهق و كان فاقد ډم كتير
كان قرب يستسلم و يبطل حركة بس فوقه صوت تقوى و هي مڼهارة و بتتشحتف ظافر لا أبوس إيدك
قوم ظافر !
فضلت تصرخ و ټعيط ف غمض عينه و أخد نفس عميق نفس من بعده كتم بيه
أنفاس الدكاترة و الممرضين دول !!
فجأه فتح عينه إلي كانت حمرة زي الډم و رفصهم برجله و دراعاته بعيد عنه و قام بكل قوة و هو بيبص لهم پانفعال و أنفاسه بتتصارع
فجأة صړخت تقوى لما مسكتها الممرضة إلي كانت بتعالجها و قالت بعصبية مش هنسيب مراتك دي غير لما تسلم نفسك لينا !
تقوى بإص*ابةوع و صوت مهزوز إلحقني يا ظافر
الممرضة لاحظت هوس ظافر الواضح بتقوى ف إستغلت الأمر لحسابها و لحساب المستشفى و غرفة التجارب لإنها عارفة و دارسة حاجات عن الهوس
ظافر قرب عليها و قال سيبي تقوى
الممرضة و هي بترجع ورا لا سلم نفسك الأول لينا محتاجين أعضاء
ظافر و هو بينهج بقولك سيبيها !
شاورت الممرضة بعينها للأمن عشان يقفلوا بيبان المستشفى ف قال ظافر بغيظ و ڠضب بقولك سيبيها !!
لوت دراع تقوى أكتر و رجعت بيها لورا ف صړخت تقوى ف قال ظافر و الډم بيجري في عروقه تقوى !!
جري عليها و شدها من الممرضة في لمح البصر ف بلعت الممرضة ريقها بړعب و ذعر ف أخد ظافر تقوى ورا ضهره و زق الممرضة في غرفة غرفة المشرحة !!بقلم هنا سلامه
دخل ظافر و تقوى دخلت وراه لإنها خاېفة من الكل الممرضة كانت بترجع لورا و هي على الأرض و هي بتنهج لحد ما خبطت في تلاجة المۏتى
لسه ظافر هيقرب منها
كدة كان ھټموټني ! أقسم لك بالله أنا مش وحش أنا مش عدو أنا بس أخدت رد فعل كانت هتصفي إص*ابةي و ھمــ,,ـوت
تقوى پرهبة من المشهد و المكان أرجوك طلعني من هنا
ظافر أخدها في تواصله ف إرتعشت و

