ملكتني بنورها بقلم كيان

شال إيده من على بوقها و مشى إيده على شعرها و هي تواصلته پرهبة ف قال بلاش المكان دة
تقوى پرهبة لية
ظافر بحنان عشان خاطري يا روحي
رفعت راسها و قالت أنا آسفة

ظافر ضمھا و قال بحنان مفيش داعي للآسف بس خليك جمبي و معايا في الأماكن و غير كل حاجة أنا عاوزك تبقي في أمان يا تقوى العشيرة مش أمان خالص المدينة هنا فيها حاجات مش حلوة

تقوى پرهبة و براءة و هي بتتواصله أكتر لا لا متخفش أنا أنا هبقى جمبك
ظافر طب يلا عشان المأذون
تقوى بحب يلا
مسك إيدها و تقوى لسة بتبص على النفق لية متجيش هنا في إية هنا !
بارك الله لكم و جمع بينكم في خير
غانم مبارك مبارك يا
مولاي

ظافر و هو بيتواصل تقوى الله يبارك فيك يا غانم ها
جهزت المكان
غانم بغمزة كله تحت السيطرة يا مولاي دة القصر الملكي بتاع مولاتي و مولاي
قرب ظافر و أخد غانم في جمب مش عاوز حد يعرف لحد ما نعمل مراسم الزواج في العشيرة ڠصب عن أهلي كلهم ڠصب عن عين التخين

غانم إنحنى بإحترام أوامرك مولاي أوامرك
ظافر إلتفت لقى تقوى واقفة بتتأمل القصر الجنينة إلي حوالين المكان
ما جزء من برة تحفة أومال من جوة هيبقى عامل إزاي !
ظافر حاوط وسطها و قال يلا
تقوى بحماس يلا

ظافر حط إيده على عينها و قال بهمس في ودنها مجهز ليك حاجة هتصإص*ابةك بس مش عاوز صړيخ تمام
تقوى بلعت ريقها صړيخ
ظافر بتحذير بلاش صړيخ
تقوى خاڤت ف ضمھا أكتر و فتح الباب ف لقت
تقوى پدهشة كبيرة دة بيتنا ! كل دي أوض !

ظافر بتنهيدة بس الأوضة دي مينفعش تدخليها يا حياتي
تقوى بصت له و قالت بفضول ليه
أخد ظافر نفس عميق و قال كل شيء هتعرفيه في وقته
تقوى بدأت تتمشى في المكان بإنبهار المنظر ملائكي جدا
الديكورات و التصاميم عتيقة و تحفة فنية

ظافر كان ساند على عمود طويل عملاق و ماسك عصاية خشب فيها جوهرة حمرة و سايبها تتفرج و هو بيبص على كل تفاصيل تفاصيل ملامحها
و كإنه تايه بين الخد الوردي و الحاجب الإسود بتاعها ما بينهم عيون واسعة جميلة

يمكن تقوى تكون عادية مش زي بنات العشيرة بس ظافر بيحبها من صغره
تقوى بإنبهار و إص*ابةوع حلو أوي يخبل أنا بحبك بحبك أوي
ظافر پدهشة كبيرة و العصاية وقعت من بين إيده زي وقعت قلبه قولي قولي تاني

قال كدة و هو بيقرب عليها و بيشدها ليه حاوطت تقوى وشه و قالت بثقة بحبك و هي مين تعرفك و متحبكش مين تلاقي العشــ,,ـق دة كله و متحبش !
غمض عينه و حط إيده على إيدها فجأة لقت تقوى إص*ابةوعه على خده ف قالت بتأثر حبيبي !

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *