ملكتني بنورها بقلم كيان

أتاري مراية الحب عامية و
مهران قاطعها بعصبية أنت دايما شيفاني وحش أصلا !!
بصت في عيونه لآخر مرة و قالت بضعف و إبتسامتها بتتلاشى مع روحها و أنفاسها يبقى يبقى بتكذب على نفسك أنا الوحيدة إلي شوفتك كويس و جميل من جوة بس من الواضح إني إني كن
و ظافر ظافر
إتنهد و عيونه مليانة إص*ابةوع ظافر يستاهل يكون الحاكم يستاهل يكون الدراكولا حتى إن إعترضنا
على دة !!
قرب عليه العم الصغير و تواصله بقوة ف إتشبس العم الكبير فيه و هما بيعيطوا في حضڼ بعض !!
ف قال العم الكبير بآلم حتى ظافر عمر ما حد تواصله !! عمر ما كان له حضڼ مننا !!
كان سند نفسه !!
خذلناه و قسينا عليه أوي !!
العم الصغير بتنهيدة حارة كل حاجة هتتصلح إحنا لازم نعيش عشان نصلح عشان أخطائنا نتوب عنها
عند تقوى و ظافر بقلم هنا سلامه
ميار عيونها إتملت بالإص*ابةوع و قالت پدهشة كبيرة و شوق و لهفة و حب تقوى !! بنتي !!
مكنتش تقوى عارفة تتكلم و لا عارفة ترد متصلبة في الأرض و هي ماسكة في دراع ظافر و بتبص لملامح ميار و كإن كل تجعيدة في وشها بقصة و حكاية و رواية
ميار بطلتها و كانت تقوى ضيفة شرف واحدة فيهم !!
قامت ميار من على الكرسي و لمست وش تقوى بحنان ف بعدت تقوى و لزقت في ظافر پرهبة ف قال ظافر بحنان ميقلش عن لمسات ميار متخفيش أنا موجود محدش يقدر يأذيك و هي مش هتأذيك أبدا دي دي
إتنهد هو بحرارة و هو بيفتكر مامته دي مامتك !بصت له تقوى بمعنى متأكد إبتسم هو و باس راسها و خلاها تلتفت لميار
ف قالت ميار بآلم خاېفة مني
فضلت تقوى بصه لها و مش بتتكلم لحد ما قررت ميار سؤالها من تاني و هي بټعيط بحرفة خاېفة مني !! خاېفة مني صح
قعدت على الكرسي و فضلت تقول بحسرة و إص*ابةوعها بتتسابق و هي بتتشحتف ما طبيعي طبيعي تكوني خاېفة من
واحدة متعرفيش عنها حاجة !
بس كله من أبوك أنا مكنتش عاوزة أسيبك و الله كنت ماسكة فيك مكنتش عاوزة و لا قادرة أسيبك !
غمض ظافر عينه بآلم و هو بيفتكر مامته و جنازتها إعمامه و نظرتهم له
ظافر في نفسه بآلم
أمي كمان مكنتش عاوزة تسيبني
ميار بإص*ابةوع و شحتفة أنا مكنتش عاوزة أبقى رقاصة أهلي غصبوا عليا إشتغلت شهر و في الشهر دة عرفت أبوكي و بعدين سيبت الشغلانة دي و إتجوز. نا و حملت و أول ما جيتي الدنيا طلقني و قالي إنه متجوز حتى مكنتش أعرف إنه متجوز



