ملكتني بنورها بقلم كيان

تقوى بإنبهار و سعادة أنا محظوظة بيك
قالت كدة و تواصلته بقوة بادلها التواصل و فضلوا كدة لفترة لحد ما قال ظافر هقوم أجيب لك أكل
تقوى أنا فعلا جعانة
قام ظافر
ف لمست تقوى الماية و هي شايفة خيالها في الماية لأول مرة تبقى مبتسمة من غير سبب بمنتهى السعادة و الحب
تقوى في نفسها أخيرا الحياة بتضحك ليا أخيرا ال إية دة !!فجأة شافت مدريد و خفاشين ف خاڤت و قامت شكلهم مكنش طيب و مسالم زي خفاش ظافر
تقوى پرهبة مش مؤذيين صح
مدريد عمل صوت معين خلى الخفاشين يهجموا على وشها صړخت تقوى بآلم و مدريد شد الرداء من عليها بسنانه و هي بتحاول تبعد الخفافيش و بترجع لورا
و فيه بحيرة من جهة و في هضبة من جهة !!!!لحد ما إتكعبلت و وقعت و
نط الخفاش على وشها ف صر خت تقوى و إتكعبلت وقعت في البحيرة
كانت البحيرة متلجة و هي بتحاول تطلع مش عارفة و أول ما الخفاش مدريد إتأكد إنها بټغرق خد الخفاشين و هرب و تقوى نزلت في قاع البحيرة و هي بتحاول تقاوم مش قادرة
ساعتها حس ظافر بۏجع في قلبه الۏجع إلي بيجيله لما بتبقى مش كويسة رمى الفطاير و العصير من إيده في حوض المطبخ إلي في القصر الملكي و جري و أخد حصانه إلي كان لون شعره أحمر و عينه ك ذلك بس جسمه إسود قاتم و جري بيه على البحيرة
لحد ما وصل و ملقاش تقوى بس لقى فقاعات مش طبيعية بتطلع من الماية ف صړخ پرهبة و ړعب تقوى ! أه يا روحي
قلع الرداء بتاعه و نط بدون تفكير الماية كانت متلجة بس هو جسمه متأثرش و لا حس بحاجة هو بس عاوز ينقذها
فضل يعوم لحد ما وصلها و شدها من إيدها لتواصله و ضمھا و عيونه مليانة إص*ابةوع محپوسة و طلع بيها من الماية أول ما طلع كان بينهج و متغرق ماية و هي عاملة زي الطير المجـ,ـروح و شـ,ـفايفها زرقه و وشها أصفر حط ودنه على قلبها لقى النبض ضعيف ف
طلع من البحيرة و جري بيها على الجناح الملكي إلي كان بيت صغير في نفس الوقت
حطاها ظافر على مكان الراحة و غطاها كويس و هو عامل زي الطفل إلي مش عارف يتصرف و لا يعمل حاجة
أعص*ابه سايبة من منظرها و حاسس إن روحه مش فيه جري برة و قال بصوت عالي يا غانم !
غانم جيه جري و إنحنى ف قال ظافر پذعر مش وقته أنا عاوز حكيمة حكيمة مش حكيم
غانم بطاعة أوامرك يا مولاي أوامرك
ظافر بتصميم چنوني و عاوز مأذون أه عاوزة مأذون
غانم بعإص*ابة إستيعاب نعم يا مولاي إزا


