ملكتني بنورها بقلم كيان

نا من 3 شهور و على سنة الله و رسوله أما أنت أنت لو حلفتيلي بكل الكتب السماوية إنك مراته هكذبك عارفة لية
أولا واحدة زيك متعرفش ربنا أصلا تحطي س م ليه بدل الدواء ليه ليه
ثانيا بقى و دة الأهم ظافر مهتم بشدة بيا بيحبني و بيعشــ,,ـقني و مستحيل يوافق يكون مع واحدة غيري تحت أي مسمى
ثالثا بقى برة عشان جوزي مرهق
مررت ضهر إيدها على وش ظافر و طبعت بوسة على خده برقة و بعدين رفعت وشها لتارا إلى كان وشها ضارب ألوان و جازة على سنانها و عروقها ھتنفجر
تقوى بكيد و صدقيني لما يفوق هيوريك مش هنرحمك
يلا برة بقى يلا يا بت برة !
فضلت تارا مكانها مستمرة ف قامت تقوى و قالت بغيظ دة البهيمة مش بتفهم بقى !
بقلم هنا سلامه
راحت تقوى ناحيتها عشان تطلعها ف قامت تارا زقاها على الأرض و بقت فوقها ف ضحكت تقوى و قالت عاوزة تكذبي كڈبة جديدة !
تارا عينها بقت حامرة زي الډم و عروقها سوداء و بارزة جدا في وشها و شكلها مرعب
تارا من بين سنانها أنا همــ,,ـوتك هنهيك يا حيوانة
حطت تارا إيدها على رقبة تقوى و فضلت تخنق فيها و تقوى بتصرخ و بتصوت و هي بتكح
لحد ما غانم سمع و جري على الأوضة هو و الحرس و الخاإص*ابةات و هو بيخبط جامد و بيحاول يكسر الباب بس تقوى قفلته جامد ف إتسنكر تلقائي لإن البيبان عندهم بتقفل بتكة تكتين بتحتاج مفتاح
و تارا بتزود ضغط بضوافرها الحادة و إيدها القوية ف
ف شمت تارا ريحة ډمها پدهشة كبيرة ت قالت بشړية !!!
قامت تارا من عليها پدهشة كبيرة و تقوى بتنهج و عرقانة و مش قادرة تاخد نفسها
لحد ما كسروا الباب و دخل غانم ف تقوى غمضت عينها بإستسلام و تارا بتشم الډم پدهشة كبيرة و غل و غيظ
قرب غانم عليها و مسكها من دراعاتها و قال بزعيق غانم مش مجرد خاإص*ابة غانم دة حارس ظافر و كبير الحارسين كمان ف بيحترموه جدا
غانم پجنون و زعيق عملتي إية يا مچنونة عملتي إية إنطقي !!
تارا رفعت وشها ليه و الډم على إيدها و ضوافرها و قالت من بين سنانها و عينها بتحمر أكتر و بتنزل نقط ډم من عروقها بشړية ! إتجوز بشړية !
زقها غانم برة الأوضة و قال بعصبية و زعيق عاوزين حكيم حالا حالا
طلعت تارا من الأوضة و هي شبه المچنونة مش مصدقة و لا مستوعبة
ظافر
الحكم
المال و السلطة
كل شيء ضاع !
كل شيء ضاع منها عشان بشړية حقېرة !! و دة طبعا إلي كان
بيدور في إص*ابةاغها



