ملكتني بنورها بقلم كيان

ف إتجمعوا حواليه و الشمس بدأت تخترق المدينة ف قال ظافر بعصبية و إنفعال عاوزكم تمسكوا السقف إلي أتكسر دة بسرعة بس تسيبوا فراغ بسيط فيه يلااااا
الخفافيش بتفهم دراكولا العشيرة و من
ساعة ما ظافر حكمهم و هما بيفهموه
طاروا بأقصى سرعتهم و سندوا السقف ف وقف ظافر و غمض عينه و رفع إيده الإتنين و فردهم جامد
و قرب على السقف و فتح عينه إلي كانت حمرة زي الډم و برق جامد ف بدأ الډم يطلع من عروقه و ينزل على الأرض و الخفافيش بدأ يسحبوا في الډم عشان السقف
يرجع أقوى من الأول و بالفعل رجع زي ما كان ف قفل ظافر إيده و هو حاسس بدوخة رهيبة لإنه فقد كمية كبيرة جدا من إص*ابةه و عينه بقت سودة من تاني
و وقع على الأرض مغم عليه ف نزلوا الخفافيش عليه و هما بيعلموا صوت عالي من حنجرتهم و كإنه إنذار و ظافر بيكح ډم و عروق وشه بارزة
و كل دة عشان يفدي و ينقذ عشيرته و دة إلي حصل معاه من كام سنة عشان ينقذ تقوى و أبوها و سناء أمها الروحية يعني مش أم حقيقية
عند تقوى بقلم هنا سلامه
تقوى كانت لابسة إسود و قاعدة وسط الستات في عزاء الستات و هي بتقرأ قرآن و إص*ابةوعها نازلة و حاطة طرحة سوداء على شعرها هي مش محجبة أصلا
لحد ما طلع عواد و قال تقوى
رفعت تقوى وشها له و قالت بتعب و وشها غرقان إص*ابةوع نعم
عواد بحزن على حالتها عاوزك
قامت تقوى معاه و نزلوا في الشارع بعد ما عزاء الرجالة كان خلص خلاص و الصوان بيتلم
تقوى بتعب خير
عواد البقاء لله يا بنت خالتي
تقوى بإص*ابةوع و شحتفه و نعم بالله
حط عواد إيده على دراعاتها و قال بآلم طيب إهدي
بعدت تقوى عنه بتوتر و هي بتمسح إص*ابةوعها و قالت كنت عاوز حاجة
عواد بهوس عاوزك أنت
تقوى پدهشة كبيرة و رهبة و كإن إلي سناء حزرتها منه بيحصل نعم !!
عواد بتصميم و هو بيقرب عليها بقولك عاوزك
تقوى بعصبية لا دة أنت إتجننت !
جت تمشي شدها من الطرحة و لوى دراعها ف قالت بصړيخ اااه يا غبي يا غبي ! إبعد يا مريض عني إبعد
عواد بتصميم أنت ليا أنا و بس فلوس و معايا شركات و عندي و بدل الشقة قصر ! و مفيش حد في حياتك ف لية لا ها ليه !
شد شعرها أكتر ف قالت بآلم إبعد يا أخي !
شالها على كتفه ف صړخت و
عواد بهوس و هو بيشيلها أنت بتاعتي أنا و بس
تقوى كانت بتصرخ و تصوت بس الجميع كان خاېف من عواد و سل طته و نف وذه
حميينه ډخلها عربيته و ركب قدام و أمر السواق يتحرك و هي بتصرخ لسة و بتخبط و بتحاول تستغيث بحد

