ملكتني بنورها بقلم كيان

ظافر بإص*ابةوع و هو بيشيلها أنا حلمت بدة كتير
تقوى بضحك
براحة طيب
فضل يلف بيها لحد ما وقفها و هي ساندة عليه و هو بيطبع بوسة عميقة على جبينها
و قال الحمد
—
لله يا رب الحمد لله على وجودك معايا يا تقوى
دستور ! دراكولا مولاي ظافر في الحضور
قال غانم كدة بصوت عالي و الخإص*ابة واقف صف و الحراس صف و العائلة المالكة في النص
دستور ! مولاتي تقوى في الحضور
نزلت تقوى بخطوات ثابته بفستانها الملكي و وقفت ورا ظافر و حطت إيدها على كتفه ف إبتسم لها و لقيته فجأة بينحني ليها قدام الجميع !!
و بيبوس إيدها ف برقت تارا بغيظ و فضلوا يتقإص*ابةوا و هو ماسك إيدها لحد ما وصلوا للعائلة المالكة ف قال ظافر بإبتسامة مفيش حمد لله على السلامة
مردوش عليه ف قال بعصبية مفيش حمد لله على السلامة
قالوا من تحت ضرسهم حمد لله على السلامه
قالوا كدة و دخلوا على أوضة الإجتماع و جيه غانم يدخل قفلوا الحراس الأوضة
ف قال غانم بإحراج عادي بتحصل في أحسن القصور يا واد يا غانم
في أوضة الإجتماعات
ظافر ببرود و هو حاطت رجل على رجل و الخفافيش على كرسيه
تقوى و الجميع پدهشة كبيرة
تقوى پدهشة كبيرة فرح و أنا حامل ظافر مش هينفع أكيد
ظافر ببرود لا هينفع أنت لسة في أول حملك مش هيبان حاجة من الفستان كمان
العم الكبير پدهشة كبيرة و عصبية أنت عاوز توصلنا لإية إحنا أصلا مش راضيين عن الجوازة دي تقوم تعمل فرح عشان إلي لسة معرفش يعرف دة كل الناس عارفة ما عادا أهلك يا ظافر !
ظافر بتسقيف و نبرة سخ*رية الله عليك يا عمي و أنت فاهمني
تارا بعصبية و هي بټتعامل بقسوة على التربيزة المفروض القوانين بتقول إن
قاطعها ظافر بزعيق و تحذير خلى أنفاسها تتكتم من الخۏف بقولك إية يا بت أنت أنا ساكت عليك و لسة حسابك معايا عسير أنا لسة معرفش عملتي إية في تقوى بالضبط و وعد لما أعرف
نبرته أصبحت هادية مرعبة مش هرحمك يا بنت عمتي فاهمة !
زعق بآخر كلمة ف قالت بخفوت و أحبالها الصوتية بترتجف ف فاهمة !
ظافر بإبتسامة صفرة جدعة
مليكة بضيق أنت فاكر إن إلي أنت بتعمله دة هيعدي بالساهل و بعدين بنتي عملت إية عشان كل دة أصلا
ظافر بهدوء و هو بيشبك إيده في بعض الهانم هي إلي طعــ,,ـنتني بالسکينة دة غير إلي عملته مع مراتي أم إبني
شهقت تقوى پدهشة كبيرة و قالت بزعيق أنت يا حيوانة إلي عملتي فيه كدة !
أة يا كلبة يا خنزيرة !
مليكة بقرف رايح



