ضـ,ــ,ـراوه ذئـ,ــ,ـب ساره الحلفاوي

بصتلها دينا ب مقت و كملت شغلها بالفعل ف قربت رحاب من يسر و خدتها من إيديها و وقفوا في جنب منزوي من المطبخ الكبير
تعالي يا بنتي
و لما وقفوا إسترسلت رحاب بحنان
مين يا حبيبتي اللي عمل فيكي كدا إحكيلي يا يسر أنا زي أمك
بصتلها يسر و إنهمرت الوع من عينيها و قالت بضعف
عمي فاكرني بشتغل في حاجه مش كويسة
و رغم إن جملتها كانت مختصرة جدا إلا إن رحاب شعرت بالأسف عليها و ربتت على كتفها و قالت برفق
إهدي يا يسر مدام مش بتي ربنا يبقى تحطي صباعك في عين التخين
أومأت لها يسر ف الذي أصابها هذا كان لأنها دافعت عن نفسها كملت رحاب بهدوء
يلا يا حبيبتي إنسي اللي حصل و تعالي نكمل شغلنا
_
و بالفعل عملت يسر شغلها و حمظت ربنا إن هي متصادفتش بيه لإنها مش ناقصة تشوف شماته في عينه هو كمان و لما كانت بتوظي الأكل مخدتش باله و هي منزلة راسها و خبطت فجأة في حيط بشي قاس رجعت غلى أثار الخبطة خمس خطوات لورا و رجعت فوقيهم خطوتين من صمتها مين إتجرأ و عمل فيها كدا
بصتله يسر بعيون ضعيفة وقالت بخفوت
أنا أسفة
و سابته و مشيت عينه فضلت عليها لحد م دخلت المطبخ حاول يبعد أي تساؤلات عن عقله و إتجه نحية الكرسي المترأس الطاولة الطويلة قعد و سند راسه ل ورا مغمض عينيه
سمع صوت الجرس فإبتسم بسخرية و هو عارف مين بعد شوية سمع
صوتها العالي بتزعق لواحدة من الخ عرف هي مين
إنت إتجننتي يا بتاعة إنت بتسأليني أنا مين
بصتلها يسر بخضة من هجومها المفاجئ عليها لحد ما جات رحاب و قالت بترحاب مختلط بالتوتر
أهلا يا ريا هانم نورتي معلش هي البنت لسه جديدة بس
بصتلها ريا بنزق و سابت الشنط على الأرض و هي بتشاور ل يسر بعنجهية
_
طلعيهم على أوضتي
وحشتني يا زين
متشكر
مدتش أي ردة فعل حتى نظرة حزن في عينيها مكانتش موجودة و لما الأكل جه و يسر بتقه قالتلها ريا بحدة
طلعتي الشنط
أومأت لها يسر ف قالت ريا بضيق
إعمليلي قهوة
حاضر
قالت يسر بهدوء عينيه فضلت عليها إبتدى ياكل بشراهة أول مرة
يعجبه طعم أكل بالشكل ده بصتله ريا و مأكلتش و هو ماسألهاش عن السبب
_
جابت يسر القهوة و حطتها قدام ريا ولسه كانت هتمشي وقفتها و قالت بعنجهية
إستني يا بنت
مرة أوي أنا عايزاها ب معلقتين سكر
بصت يسر لإيديها اللي إلتهب بعض أجزاؤها و مردتش إلا إنها إتفاجأت ب صوت زين بيقول بهدوء و هو بيحط معلقته جنب الطبق
لما تطلبي حاجه من الخ بتوعي تطلبيها بطريقة كويسة
ريا بصتله و غرورها مقدرش يتحمل كلامه ف قال بحدة
إنت هتعلمني أتعامل مع الخ بتوعك إزاي يا زين
هنا زين خبط على السفرة و قال بقسة
آه أعلمك
و بص ل يسر اللي كانت باصة للأرض بحزن وقال بهدوء معاكس لنبرته السابقة
_
خلي حد تاني من الخ يعملها القهوة مدام عمايلك مش عاجباها
مكانش قدامها غير إنها تومئ بهدوء و تروح للمطبخ تنفذ اللي قالها عليه بصتله ريا بضيق شديد و قالت
أسمي ده إيه يا زين
زي ما تسميه
قال ببرود و هو بيكمل أكل ف خبطت السفرة و قامت طلعت على جناحها و هي حاسة إن العفاريت بتتنطط قدام عينيها
راحت يسر تشيل الأطباق من قدامه لما ندهلها لاحظ إيديها الملتهبة ف قال بضيق
حطي أي كريم حروق سايباها كدا إزاي
إتوترت ف قالت بهدوء
هحط
لاحت في عينيها نظرة حزن أختفها سريعا و هي متأكدة إنه قالها كدا عشان منظر إيديها جايز يكون مدايقه مشيت من قدامه ف خرج هو برا اليلا وقعد في الجنينة حاطت اللاب توب على رجله و ماسك سيجارته فجأة لقى رحاب بتجري عليه و بتقول بعياط



