ضـ,ــ,ـراوه ذئـ,ــ,ـب ساره الحلفاوي

خليك
و قام هو فتح دفعله الفلوس و دخل الأكل المطبخ رجعلها و شالها حطها على فتحتله دراعها بلطف ف إبتسم و نام بنفس الوضعية إلا إنه حط إيده على بطنها وقال
جعانة نقوم ناكل
نفت برأسها على الفور هل تساوي أكلة نومه بأحضانها و قالت بحنان
مش جعانة و مش عايزاك تبعد عني لأي سبب دلوقتي
ولا أنا عايزك تبعدي عني
قال بهدوء ف مسحت على خصلاته لحد م نام تاني و هي كمان نامت نوم عميق
صحيت من النوم لقت نفسها هي
صباح الخير يا حبيبي
همس بصوته الناعس اللي بموت فيه
_
صباح الجمال
و إسترسل بإبتسامة
دة
أحلى صباح صحيت عليه في حياتي
توردت وجنتيها
بس أنا كنت تقيل عليك صح
نفت بسرعة و هي بتقول بحب
والله العظيم أبدا كنت خفيف جدا على قلبي و عليا
يسر
قال بعد تنهيدة ف غمغمت
_
مممم
همس
أنا محتاجلك
و سكت لبرهة و كمل
عارف إن الوقت مش مناسب على فاتها بس أنا حقيقي محتاجلك
بص ل ملامحها و مقدرش يفسر شعورها غير لما قالت بهدوء
إنت فاكر بعد كلمة محتاجلك دي هقدر أقولك لاء
لاء متوافقيش عشان ترضيني
قال بهدوء و إسترسل
لو ة قولي حاسة إنك مش في مود يسمحلك ب ده
_
صحي من النوم غطاها كويس عشان متبردش و قام لبس دخل أخد شاور و طلع برا الأوضة يمسك تليفونه لقى رقم غريب بيرن عليه رد و سمع صوت مألوف بالنسباله بيقول بخبث غريب
أنا طلعت لمراتك إمبارح و هي كدبت عليك و قالتلك إنه مطلعش عارف ليه عشان خات عليا منك الم بيحن بردو يا زين باشا
يتبع
ضراوة ذئب
زين الحريري
الفصل الحادي عشر
أنا طلعت لمراتك إمبارح
و هي كدبت عليك و قالتلك إنه مطلعش عارف ليه عشان خات عليا منك الم بيحن بردو يا زين باشا
كانت آخر جملة يسمعها منه قبل ما يقفل السكة وقف ساكت للحظات بيستوعب اللي إتقاله و في لحظة كان بيخبط تليفونه في الأرض و لولا إنه كان متين كان زمانه أشلاء طوى الأرض تحت رجليه و هو بيتجه لأوضتهم فتح الباب رهيب لاقاها لسه نايمة ف مشي ناحيتها و من غير رحمة مسك دراعها و قومها ف صحيت مخضضة زي الطفلة بصتله و هي بتفرك عينيها بنعاس و قالت
زين في إيه
_
شدد على دراعها بقسة أكبر ف تآوهت ألم ف صخ في وشها و هو بيهزها
فيه إنك كدابة
حاولت تبعد إيده اللي كانت شادة على دراعها بشكل غريب
إيدي يا زين سيب إيدي
شدد على دراعها أكتر لدرجة إنها ميلت لقدام من شدة الألم و هي بتصرخ بجع
آآآه دراعي يا زين
قبض على فكها بإيده التانية عينيه مخيفة و كإنه مغيب
خفتي عليه عشان كدا مقولتليش
إنهمرت الوع من عيونها و نفت راسها بشكل هيستيري بتقول بحزن إختلط ألم
خفت عليك إنت
_
نفضها من إيده ف وقعت على و الألم بيغزو دراعها فركته بسرعة و صب عنها عيطت إنتفض جـ,ــ,ـسدها لما ميل عليها شوية بيهدر فيها بصوت عالي جهوري
ليه متجوزة مديحة دة أنا زين قاسم الحريري
تخافي عليا من جربوع زي دة
زحفت ل ورا منه و هي حاسه إنه هيها ف مسك رجلها و شدها عشان ترجع لمكانها قدامه ف قالت بإرتجاف
أنا أنا خفت عليك تتحبس مش منه
أ إيه أتحبس أتحبس في إبن زي دة
قال بقسة مسك دراعها تاني عشان يقومها و لإنه مسك نفس المكان في دراعها صخت ألم لدرجة إنها إترجته بعياط
دراعي يا زين عشان خاطري
مرحمهاش مسابش دراعها هزها و صخ في وشها
عارفة إحساسي إيه لما إبن الكلب ده يكلمني و يقولي مراتك خات عليا عشان كدا مقالتلكش
_
مقولتيش ليه
حصل بينكوا حاجه لما طلع
وشها إتقلب مية و تمانين درجة و فجأة حست بهوان جع جـ,ــ,ـسمها قدام جع الجملة اللي ضبت شرفها في مقل وشها إتقفل و الوع نشفت على خدها فضلت بصاله بجمود للحظات و فجأة بقوة تلبستها فجأة شالت إيده عن دراعها و هي بتقول بمنتهى الهدوء
لحد هنا و مش هسمحلك بكلمة تانية
و كملت بنبرة محتدة
إنت تقريبا مشوفتوش كان نازل عامل إزاي مكانش عارف يمشي من الضب اللي خده مني و حتى لو
كان نازل سليم مش أنا اللي يتقالي جملة زي دي
و مسكت تلابيب قميصه و شدته عليها بحدة و هي بتبصله في عينيه و بتقول
إنك تفتكرني خافة عليه مش عليك هعذرك فيها لإني غلطت لما كدبت عليك
بس إنك تسألني حصل بيني و بينه حاجه دة عيب في حقك إنت قبل م يبقى في حقي يا زين
_
و سابته و دخلت أوضة تانية وخطواتها غاضبة رزعت الباب بأقوى ما عندها و مسكت مزهرية حدفتها على الأرض رهيب و صوت كسر المزهرية تبعه أصوات تكسير من برا رجت قلبها منه و عليه إلا إنها قررت متطلعش الجع اللي في قلبها مش هتقدر تتجاوزه بالسهولة دي سمعت بعدها صوت باب الشقة بيترزع ف خرجت من الأوضة و بصت لحالة الشقة اللي كانت و كإن تور دخل جم عليها دخلت الأوضة و غيرت هدومها قلعت قميصه
اللي كانت لابساه و رمته على الأرض بقسة مستكفتش ميلت تاني و جابته من على الأرض و بكل الجع اللي جواها قطعته نصين رمت بقاياه على الأرض و لبست جيبة و بلوزة و لبست حجابها و خدت شوية فلوس كانوا معاها و خرجت من الشقة نزلت في الأسانير لوحدها بتمسح وعها و لإن الشقة كانت في مكان شبه مقطوع إضطرت تمشي شوية كتير لحد م طلعت للشارع الرئيسي ركبت تاكسي و قالت للسواق يوديها على عنوان شقة جدتها القديمة سندت راسها على النافذة الزجاجبة و هي حاسة بقلبها يتحـ,ــ,ـرق جواها ار مبتخمدش سندت إيديها اللي بتترعش على مقة راسها مغمضة عينيها وصل السواق بعد وقت مش قليل دفعتله و نزلت و أول ما شافت بيت جدتها من برا وعها نزلت مسكت المفتاح بإيد بتترعش و دخلت لما قفلت الباب و بصت حواليها إنهارت على الأرض ورا الباب و هي بتمتم وسط عياطها
ياريتك خدتيني معاك
قامت و شالت حجابها و غيرت هدومها ل عباية من عبايات جدتها القديمة اللي ريحتها كلها فيها لملمت شعرها و دخلت المطبخ ملقتش حاجه تصلح غير بصع حبات من البطاطس ف قررت تسلقها و تاكلها لإنها مكالتش من إمبارح قعدت تاكلها قدام التليفزيون و عينيها شاردة في اللاشئ وشها خالي من الملامح مليان جمود مافيش غير وع بتنزل بصمت تام على وجنتيها الأكل بيدخل جوفها زي العلقم مر مرارة غريبة ولا دي مرارة روحها
دخل الشقة الفجر لاقاها على حالها رمى مفاتيحه على الكرسي و دخل الأوضة دور بعينيه عليها ملقهاش فتح باب و مكانتش فيه
يسر يسر
كان جواب نداؤه صمت موحش لف عليها الشقة كلها و مالهاش أي وجود إتجنن غرز ضوافره في شعره و
ضب طاولة زجاجية على الأرض برجله ف إتقلبت متهشمة ضب بإيديه عدة مرات على
السفرة و هو بيزأر بحشية عينيه حمرا و حبات العرق إتجمعت على مقة راسه لحد م قلب السفرة كلها على الأرض و خد مفاتيحه و تليفونه و خرج من الشقة و هو عارف هيلاقيها فين
إنتفض جـ,ــ,ـسمها و صحيت من النوم مزوعة على خبطات عيفة على باب البيت و من خبطاته عرفت إنه هو قلبها دق بقسة و قامت إتراجعت خطوات و هي بتبص للباب اللي بيتنفض من شدة الخبط لحد م سمعت صوته بيزعق
_
إفتحي يا يسر إفتحي عشان مكسرش مت أم الباب ده
حاولت تتحلى ببعض الشجاعة و مسحت أثار النوم من على وشها و إتقت من الباب وقفت على عتبته و فتحته بصتله و كان في حالة مزرية بداية من شعره المبعثر وشه اللي عليه كل علامات الضب رغم إن عينيه مرهقة قميصه مفتوح منه أول أربع زراير ف ظاهر صدره اللي بيطلع و بينزل من شدة الضب و التعب بصتله للحظات بجمود و إدتله ضهرها و هي بتمشي بعيد عنه و بتقول بجمود
جاي ليه
دخل و رزع الباب وراه بهمجية و قال بقسة
إنت اللي جاية هنا ليه
لفتله و إبتسمت ساخرة و قالت بإستنكار
و إنت فاكر إني هقعد معاك يوم واحد بعد اللي قولته
و بغل مشيت ناحيته و مسكت في أكمام دراعه بتصرخ في وشه
إنت فاكر إيه فاكر إن الدنيا دي تحت أمرك
بصلها بجمود و بص لإيديها اللي على دراعه و رجع بصلها ف سابته و شاورت على الباب و هي مغمضة عينيها و بتقول بحدة
_
إطلع برا إطلع برا أنا أنا حتى مش قادرة أبصلك
بسخرية و قال
بتطرديني و من بيتي
فتحت عينيه بتبصله و همست
إنت بتعايرني بتعايرني عشان قاعدة هنا
قال بحدة
مبعايركيش بس بعرفك إن مهما روحتي ف إنت تحت سلطتي حتى لما حاولتي تهربي جيتي ل مكاني
بصتله و رجعت إتأملت للأرض للحظات و إبتسمت بخواء و رجعت بصتله و قالت
طب إيه رأيك أروح مكان متعرفش توصلي فيه
مافيش مكان معرفش أوصلك فيه
_
فيه عند ربنا مثلا
رجليه إتوقفت عن الحركة من صمته إتسمر في الأرض و هو بيبصلها و عينيه إتهزت للحظات إزدرد ريقه و قال
إنت متعمليش كدا واحدة مؤمنة ب ربنا زيك متموتش نفسها
بس أنا تعبت
أنا أسف
قالها بعد مجادلات كتير و عينه لانت و هي بتبصلها ف إبتسمت ألم نزلت بعينيها لكفه و مسكته حطته على قلبها و قالت برجفة بتبص في عينيه
أسف هتصلح اللي إتكسر هنا
عايزك تعذريني خرجت عن شعوري و قولت كلام مكانش ينفع أقوله بس أنا إتجننت لما عرفت إنه طلعلك و إنه كان ممكن يعمل فيكي حاجه و أنا مش جنبك
بصتله بإبتسامة مليانة ألم ف بص ل دراعها و رفع النص كم بتاع العباية ف إتفاجئ ب كة زرقا خدت حيز من دراعها غمض عينيه بيشتم نفسه في سره
ششش متعيطيش قوليلي أعمل إيه عشان تسامحيني و أنا هعمله
_
تطلقني
قالت و هي لسه مغمضة
عينيها و فتحتها بعد لحظات لما ملقتش رد منه و إيده نزلت من على وشها بعدت خطوات عنه رجعتهم الضعف نحيته لما شدها من رسغها لصدره بس بالراحة و قال و كل حرف في كلامه مليان
قولتي إيه أطلقك
أومأت و هي بتتأمل ملامحه المصومة عن قرب عشان تتحول ل عند و قسة و هو بيقول
متفكريش للحظة واحدة يا يسر إني أطلقك إعتبري جوازنا جواز مسيحيين
قالت بضيق
أنا مبهزرش يا زين
يعني أنا اللي بهزر و رحمة أبويا ما هطلقك
قال بحدة ف بعدت عنه و قالت بحدة مماثلة
_
يعني هتقبل إني أفضل عايشة معاك و أنا كارهاك
كارهاني
قالها بدهشة و مش هينكر إن الكلمة وجعته إلا إنه عارف إنها موجوعة دلوقتي أضعاف
قرب منها و أخد نفس عميق و هو بيتأمل ملامحها و بيقول بهدوء
مستحيل تكرهيني
صخت في وشه وقالت
مستحيل ليه دة إنت شكيت فيا عايزني مكرهكش بعد اللي قولته
قولتلك كنت غلطان و إتأسفت مع إني مبعملهاش خلاص يا يسر
قال بإرهاق و هو حاسس الصداع هيف جر اغه بعدت عنه و قعدت على الكنبة وقالت ساخرة
تصدق كتر خيرك
_
يوووه
هتف بحدة ف بصتله و السخرية إتحولت لألم و هي بتقول
حتى إنك تراضيني تقيلة على قلبك
مسح على وشه و راح نحيتها إتفاجأت بيه بيقعد على رجله قصداها و مسك كفها و قال بحنان
لاء مش تقيلة و مستعد أفضل أراضيك لحد م تسامحيني بس سيرة الطلاق دي متتجابش تاني
تأملت ملامحه و نزلت بعينيها لكفه اللي حاضن كفها و قال بنبرة كلها جمود
بس أنا مش قادرة أسامحك
و قالت و هي بتخبط على صدرها بكفها المقبوض و عينيها تلقائي لمعت بالوع
في جع هنا بينهش في روحي
و إسترسلت و
_
الحروف بتترعش على لسانها
عارف إحساس الخذلان
حافظه
قال و هو بيمسح على شعرها ل ورا ف قالت و الوع بتنزل على خدها
أهو الإحساس ده بياكل فيا
حقك عليا
قال برفق و هو بيقسم إن الجع اللي جواها حاسس
أضعافه و الوع اللي بتنزل
من عينيها دي تساوي عنده كتير حالتها مخلياه عايز يمحي كل اللي حصل من ذاكرتها قبل باطن كفها قبل ما يقوم و رفع دقنها ليه و قال بهدوء
هسييك تهدي دلوقتي
_
بصتله و هو بيتحرك لكرسي بعيد عنها بيفتح أزرار قميصه و هو حاسس بحجر فوق قلبه رجع راسه ل ورا و غمض عينيه ف قالت بضيق
مش هتمشي
لاء أنا قاعد
قال بهدوء ف هتفت بقنوط
مش إنت قولت هتسيبني أهدى
م أنا سايبك أهو مش شايفة الأربعة متر اللي بينا دول و متحلميش بأكتر من كدا
قال و هو لسه مغمض عينيه ف ضبت الكنبة بإيديها بغيظ و نامت عليها بصت ل وضعيته اللي مش مريحة أبدا و قالت بهدوء
فتحت عينيه و بصلها و راسه لسه مسنودة على ضهر الكرسي و قال بخبث
قالت بسخرية
لاء يبقى خليك
_
خسارة
زي القمر في الجلابية دي هتاكل منك حتة
قامت منتفضة و بصتله بحدة ف مقدرش يمسك ضحكته و ضحك ف هدرت فيه بقوة
غمض عينك و نام يا زين
تعالي خديني في ك و هنام على طول
قال و هو فاتحلها دراعه بإبتسامة ف بصتله بضيق و هتفت
زين
عيونه
نام
بحاول بس مش عارف أنام إزاي و إنت قدامي كدا و مش طايلك
_
قال بعد تنهيدة ف هتفت ساخرة
مساحتي الشخصية يا زين
قال بضيق ف حطت وشها على إيدها و هي في مواجهته مغمضة عينيها بنعاس حقيقي لحد م نامت بعمق إبتسم و قام مشي نحيتها لحد م وصلها ميل عليها و بحذر حط إيد تحت ركبتيها و التانية على ضهرها شالها بحذر شديد عشان متقومش وبالفعل مقامتش
يتبع
زين الحريري
ضراوة ذئب الفصل الثاني عشر
صحيت من نومها لقت نفسها مبلة بأيدي قوية حوالين خصرها إنتفضت و هي بتبص حواليها وضبت إيده بتشيلها من على وسطها وبتنتفض من على صحي هو وفرك عينه وبصلها بضيق
إيه اللي عملتيه ده
صخت فيه
إيه اللي جابني هنا و إنت نمت جنبي ليه و إزاي
_
أنا اللي جيبتك لما جيتي قعدتي على رجلي و نمتي في حضي
قال ببساطة و هو مبتسم جحظت
بعينيها و قالت
إيه
زي ما سمعتي
قال بهدوء و هو بيقعد على طرف و بيشعل سيجارته ف قربت منه و قالت بحدة
كداب مستحيل أعمل كدا و بعدين أنا مش بمشي و أنا نايمة
لاء عملتي و يمكن ده كان عشان كنت واحشك مثلا
قالها بهدوء و هو بيبصلها بيتفرس ملامحها المصومة و هو عايز يقوم يقبل كل إنش في وشها دلوقتي وقفت قصاده وقالت بضيق حقيقي
زين إياك تقرب مني تاني أو تلمسني
_
هتعملي إيه يعني
قالها و هو بيرفع أحد حاجبيه و قبل ما تجاوب كان شدها من إيديها ف وقعت في في ه في لحظة و هي بتشهق مصومة ف قال
يلا وريني هتعملي إيه
حاولت تزقه من صدره و هي ب
الهوا برجليها و بتهدر ب ضيق شديد
زين إبعد عني
إنسي
قالها بخبث و بحنان إرتعش جـ,ــ,ـسدها و هي بتقول بحزن
يعني هترضى تاخدني بالعافية
بالعافية
_
قالها بعد م رفع وشه بيبصلها بسخرية مؤلمة ف أومأت بإندفاع هادرة
آه بالعافية عشان أنا مش عايزه
حس ب مساس لرجولته ف قام و قال بإبتسامة ساخرة
و أنا مرضهاش
و لبس قميصه و طلع برا سمعت بعدها صوت باب الشقة بيترزع ف غرزت أناملها في فروة رأسها بترجع شعرها ل ورا
طرقات عيفة على باب أحد الشقق بواسط كفه القوي فتحله حازم أول ما شافه حاول يقفل الباب ب ذعر حقيقي إلا إن زين دفع الباب ب رجله
بقسة و جابه من ياقة كنزته و رفعه بإيد واحدة و نزله بعدها على الأرض مرتطم ب صلابة الأرضية سمع يكاد حازم يجزم إنه سمع صوت تكسير عضمه صخ صاخ أشبه بعويل النساء من شدة الألم جه عزيز يجري عليه و والدة حازم بتصوت بخضة داس زين على قبته ب جزمته الغالية و ميل شوية ناحيته و قال بهدوء تام
و رحمة أبويا لو فكرت بس تقربلها هخليك لعن اليوم اللي شوفتني فيه
و رفع عينه ل عزيز وقال بقسة
و أبوك شاهد
_
غمض
عزيز عينيه و رجع فتحهم و هو بيقول برجاء
سيبه يا بيه أنا هعلمه الأدب
روح علم نفسك الأول
قال بسخرية و بص ل حازم اللي بيتآوه ألم و هو بيقول بإبتسامة خبيثة
هو كدا إتعلم و لا إيه
يلاه
أومأ حازم مرات متتالية ف شال زين رجله من على رقبته و رفع عينه ل والدته المخضضة ب على صدرها و قال بهدوء
معلش يا حجة بس إبنك سخ
دخل الشقة معاه أكياس أكل لاقاها قاعدة قدام التلفزيون بصتله بجنب عينيها بضيق ف دخل المطبخ و فضى الأكياس في أطباق و راح قعد جنبها و حط الصينية على الطاولة الصغيرة اللي قدامهم لما لقته قاعد لازق في جـ,ــ,ـسـ,ـمها بعدت شوية ف قال و هو بيرتب الأكل
_
يلا عشان تاكلي
مش عايزه
قالت بضيق ف خبط على الطرابيزة بكفه و قال بقسة
يسر
إنتفضت بخضة و قالت
إيه
كلي
قال بحدة و هو لافف رقبته بيبصلها ف إزدردت ريقها و قالت برجفة
م ماشي
و قربت فعلا عشان تاكل ف قرب منها الأطباق و سند ضهره على الكنبة فارد دراعه اللي نحيتها على ضهر الكنبة بصلها بإبتسامة و هو بيتأمل شعرها الملموم ف شال التوكة منه إنسدل على ضهرها ف مسك خصلة و لفها على صباعه متكلمتش لإنها كانت مشغولة في الأكل بتاكل بنهم لاحظ جوعها ف ربت على ضهرها صعودا و هبوطا و قال بحنان
_
كلي و لو عوزتي تاني قوليلي
أومأت و لفت وشها و قالت بهدوء
مش هتاكل
مش جعان
تنحنحت بحرج و بعدت عنه شوية وقالت
أنا كلت الحمدلله
شبعتي
قال و هو بيبصلها و بيبص للأكل ف ربتت على معدتها بتتنهد ب شبع حقيقي
أوي أوي
بالهنا
_
قال بهدوء و من ثم إسترسل و هو بيمسح على راسها
لسه زعلانة مني
بصتله للحظات و بهدوء شالت إيده من على شعرها و قالت بجمود
زين
بص لإيديها اللي بتشيل إيده و رجع بصلها بجمود مماثل
فهمت
و قام من جمبها إدالها ضهره و قال بصوت عالي نسبيا
بس أنا مبحبش الدلع يا يسر
دلع
قامت من على الكنبة و هي واقف وراه بتقول و كملت بعد م لقت منه ع رد
_
أنا مبتدلعش أنا موجوعة يا زين بيه
لفلها و قال بحدة
و إعتذرت و بحاول أنسيك اللي قولته و إنت مبتدنيش فرصة
قربت منه و قالت بضيق عارم
عايز تنسيني إزاي بإني أبقى معاك في
صخ في وشها اري لدرجة إنها رجعت ل ورا
دة إنت إتهبلتي
بقى
بصتله للحظات و قالت بصوت مهزوز
مش ده اللي إنت عايزه
_
قرب منها خطوتان رجعت هي أربعة و قال بعيون مظلمة و صوت غاضب
م أنا لو ده بس اللي عايزه كنت هاخدك عادي و لا يفرق معايا
و إسترسل بحدة
تبقي هبلة أوي لو فاكرة إني من الرجالة اللي بيتمحكوا في مراتتهم عشان يبقوا معاهم ع فوقي كدا و متقوليش
كلام ترجعي ني عليه
ضبت و قربت منه
و قالت بحدة
أومال إيه الحنية اللي نازلة عليك فجأة دي
قال بسخرية
تصدقي أنا غلطان
_
و هدر
هديكي بالجزمة بعد كدا عشان تمشي عدل
بصتله بضيق و راحت قعدت على الكنبة مكتفة إيديها بتبص على التلفزيون غمض عينيه و وقف قدامها و قال بسخرية لاذعة
على فكرة يا يسر أنا كل اللي كنت عايزه حض
رفعت عينيها المصومة بتبص لعينيه اللي لمحت الحزن فيها مستناش ردها خرج من الشقة و قفل الباب وراه إنسابت الوع من عينيها و حست ب قلبها بيتعصر كإن حد وجهله لكمة طلعت تجري وراه و فتحت الباب بس للأسف كان مشي بالعربية قفلت الباب تاني حزين و قعدت على أقرب كرسي و عيطت للحظة حست إنها لأول مرة تفشل في إنها تحتويه نت ياريتها كانت ته و رجعت زعلت منه تاني
ساعات مرت و معرفتش تنام مقدرتش تنام لحد م ييجي لدرطة إن الشمس طلعت ف فقدت الأمل إنه يرجع إلا إنه فتح الباب ف رفعت راسها من على ركبتها و كانت معيطة و حالتها مزرية شافته و هو داخل على الأوضة من غير حتى ما يبصلها قامت فورا دخلت وراه
لقته بيحرر أزرار القميص ف وققت قدامه و خدت هي المهمة دب و إبتدت بهدوء تحرر زرار ورا التاني ف بصلها و مافيش تعبير على وشه فتحت القميص و رفعت عينيها ل عينيه الباردة وقفت على أطراف أصابعها و حاوطت عنقه و إيديها من ورا و التانية بتربت على كتفه العريض محستش بإيده بتحاوطها ف همست برفق
زين أي
إكتفى بوضع كفه على ضهرها ف تنهدت بحزن و كادت أن تبتعد لولا ذراعيه اللي حاوطوا ضهرها محبب لقلبها إبتسمت و أبعدت وشها و همست جوار أذنه
زعلي منك مش معناه إني مش هاخدك في حضي
_




