شمس ٢

شهاب خرج مفتاح العربية و حدفه ب\ على الأرض و خرج و هو بيقول:-
مش هسيب حقي قسما بالله ما هسيبه يا نشأت يا دغيدي و هنشوف مين اللي هيضحك في الآخر
مروان بص لـ جده و قال:-
جدو هو حضرتك بتتكلم جد إنت نقلت كل حاجة باسم شمس لا و كمان جوزتها لـ حمزة ؟
الجد رفع حاجبه و قال ببساطة:-
أه يا مروان كل حاجة بقت باسم شمس و الواصي عليها من دلوقتي هو حمزة حد ليه شوق في حاجه ؟
زينب بصت لـ شمس بغل و \ و اتجهت ناحيتها و على غفله من حمزة مسكتها من شعرها و هي بتقول:-
إنت اية نفسي أعرف مين حدفك عليا من وقت ما دخلتي البيت و كل حاجة خربت يا شيخة مـ,ـوتي بقي و خلصينا
كانت بتقول كل كلمه و هي بتجذب شعرها
شمس صرخت و مازن جري عليهم و حمزة بص لـ زينب ي\ و قال بلهجة أمر:-
سبيها يا زينب متخلنيش أمد ايدي عليكي و تكوني إنت أول ست حمزة الدغيدي يمد ايده عليها
زينب بصراخ:-
لا مش هسيبها دي لازم تمـ,ـوت و استريح منها ، خرابه البيوت دي
جذبت شعر شمس و قالت:-
إنت عمرك كنتي واحدة مننا ولا عمرك هتكوني أنا بكرهك سامعة بكرهك
شمس رجليها بدأت تنذف لأنها حملت عليها من وقت ما زينب بدأت تتخانق معاها أما زين مسك أخته من اديها التانية و قال:-
سمعتي كلام حمزة سبيها بقولك وإلا أقسم بالله ما حد هيمد ايده عليكي غيري
شمس خلاص مبقتش لا شايفة و لا سامعة حاجة عنيها اسودت من ال\ و كل اللي حصل بيتعاد قدامها زي شريط السينما لاكن بسرعة عالية جدآ ، و دا خلاها تنسي آلام رجلها اللي لسة بتنذف و فجأة
مسكت ايد زينب اللي ماسكه بيها شعرها و ضغطت عليها جامد لدرجة إن زينب من كتر الضغط صوتت و سابت شعرها
شمس رفعت راسها لفوق و حمزة خاف لما شاف نظرة عينها اللي كلها انتقام
بصت لـ زينب اللي تتهزت من جوة و بدأت تصرخ إن حد يلحقها كانوا الشباب لسة يدخلوا حمزة منعهم و قال ؛-
أظن دا حقها و دول ستات في بعض و زي ما مدخلتوش و شمس المجني عليها محدش هيدخل و زينب المجني عليها
شمس ابتسمت ابتسامة تخوف شافها زين و خاف على أخته و قال:-
شمس خليكي إنت العاقلة و سبيلها وأنا أوعدك هربيها من أول و جديد
– لو خايف على نفسك ادخل بيني و بينها ، دا تار وأنا مش بسيب حقي
قالت كلامها بصوت مختنق لكن حاولت على قد ما قدرت يكون طبيعي
شمس بصت لـ زينب و كورت اديها و ضـ,ـربتها في بطنها و من قوة الضـ,ـربه الدـ,ـم خرج من فم زينب



