شمس ٢

تعالي يا شمس
شمس قربت منها و قعدت جنبها و داليا شاورت على حمزة و قالت:-
حمزة الدغيدي ابن عمك
شمس قامت وقفت مرة واحدة و هي بتقول:-
ابن عم مين معلش ؟! أنا مليش حد و مليش قرايب و لو سمحت تتفضل مش بعد العمر دا كله ترجعوا تاني ، الأيام اللي كنت محتجاكم فيها خلاص عدت دلوقتي أنا مش محتاجة حد و أقدر أعتمد على نفسي
داليا مسكت اديها و قالت:-
شمس اهدي حمزة مش شهاب ، حمزة أصلا ميعرفش حاجة و عرف إنك بنت عمه بالصدفة
شمس بصت ليها و قال:-
و لو برضوا أنا مش محتاجه حد
الدموع اتكونت في عنيها و قالت بصوت مخنوق:-
و دا كلام نهائي يا ماما
سابتهم و دخلت اوضيتها بسرعة و قفلت الباب ب\ فعمل صوت جامد
داليا بصت لـ حمزة اللي واقف مصدوم مكنتش متخيل رد فعلها دا نهائي
– معلش يبني هي شافت كتير برضوا ، بما تروق هتتعامل معاك عادي والله دي شمس مفيش اغلب منها
حمزة هز رأسه بحزن عليها و على اللي عاشته هو اتفهم إنها كانت في وقت من أوقات حياتها محتاجة عليها جنبها لكن للأسف ملقتهومش
حمزه مشي و ركب عربيته أول ما ركب نفخ بضيق و جري بالعربية
دخل القصر بسرعة لقي الكل متجمع تمالك اعصابة و بص لجده و قال بجدية:-
جدي عاوزك في موضوع مهم
الجد بص لـ حمزة اللي بصله بجدية و دخلوا أوضة المكتب و حكي لية على كل حاجة
الجد قعد بصدمة و حط ايده على راسة و قالت بهدوء:-
لحمنا بره بيتنا ؟! دي محصلتش ولا يمكن هتحصل تاني
حمزة بهدوء :-
مش دي المشكله يا جدي المشكله إن البنت فعلاً مش طايقة تسمع سيريتنا دي طردتني بمجرد ما اعرفت إني ابن عمها
الجد أخد نفس و قال:-
خليك وراها يا حمزة هي أكيد في يوم هتيجي هنا برجليها خلينا ننتظر اليوم دا وإنت حاول تقرب منها
حمزة هز رأسه و عمل كدا فعلاً و بدأ يقرب من شمس اللي كانت رافضة قربه نهائي لكن مع إصرار حمزة قررت تديله فرصة و مع الوقت بدأت تحبه زي ما هو وقع في حبها
بس كالعاده الحلو مبيكملش و رجالة ثريا اللي كانت مراقبة بيت شمس عرفوها إن حمزة وصل ليهم فقررت تخلص منهم الاتنين
و بعتت ناس تخطفهم لكن لحسن حظ شمس مكانتش في البيت و العم جميل شاف اللي حصل و مشي وراهم و بقي يبلغ شمس بكل تحركاتهم
لحد ما دف\نوها حية و شمس قدرة تطلعها و كان طلبها الأخير إن شمس تاخد حقها لكن متدخلش البيت إلا و هي زوجة حمزة عشان تمضن حمايتها
باااااك


