شمس ٢

مين ادخل

حمزة دخل لقاها بتعيط و ماسكه عروستها و باين عليها ملامح الحزن بوضوح

– بتعيطي لية يا شمس ؟!

شمس بصت لية و افتكرت اللي حصل من دقيقة لما دخلت اوضة من غير إذن و شافته بمنظر غير محبب ليها بالمرة فزادت من عياطها

حمزة قلق عليها و قعد جنبها على الأريكة و رتب على كتفها و هو بيقول :-
طب بس متعيطيش قوليلي من اللي مزعلك وأنا هاخد حقك منه

شمس كانت في عالم تاني و عيونها مفتوحة بطريقة لذيذه تجبر اللي يشوفها يقع في حبها أو على الأقل يتعاطف معاها
و في لحظة إدراك منها شالت ايده من عليها بعنــ,,ـف و قالت:-
ماما قالت محدش يلمس شمس غير بابا و جدو عشان كدا عيب ، إنت بتعمل عيب يا حمزة إنت وحش

حمزة بصلها باستغراب و قال بدهشة لنفسة:-
أنا بعمل عيب و وحش احيية دا أنا اكتر واحد محترم في القصر دا

بلع ريقه و بصلها و قال:-
بس حمزة مش قصده حاجة وحشة يا شمس ، كنت عاوزك تسكتي و تبطلي عياط قوليلي مين زعلك

شمس بخب\\\ث في نفسها:-
والله و جتلك لحد عندك يا شمس و رحمت أمي يا زينب الزفت لهفرجك اللعب على أصوله

شمس رسمت معالم الحزن على وشها من جديد و قالت:-
أنا عاوزة ماما قول لـ ربنا يرجع ليا ماما تاني و نروح نعيش في بيتنا من تاني مش عاوزة اقعد هنا

هنا حمزة أتأكد إن حد مزعلها و مزعلها أوي كمان فـ ضغط على ايده جامد لانه مبيحبش حد يزعلها أو يكلمها كلمه متعجبهاش لأنه متعاطف معاها جدا بسبب حالتها

اجبر نفسه على الابتسامه و قال:-
و إنت مش عاوزة تعيشي هنا لية يا شمس

شمس في نفسها:-
دا اية الفرصة اللي زي الفل دي لوز اللوز والله هفرجكم يا شوية عرر

بصله و قالت:-
عشان إنتوا كلكم مش بتحبوني و بتقولولي اخرجي بره البيت دا ، أنا مش عاوزة اعيش هنا تاني وديني بيتي يا حمزة مفيش غير زياد بس هو اللي كان بيلعب و يضحك معايا
و قت ما كانت طنط ثريا عاوزة تضـ,ـربني مازن و مروان قعدوا يتفرجوا عليها محدش قالها متزعلش شمس غير جدو و حمزة بس
و من شوية صغيرين قد كدا
قالتها و هي بتشاور باديها بحركة تدل على قصر المدرة زينب الوحشة و المتوحشة كانت عاوزة تضـ,ـربني و بتقولي يومين و ارميكي بره القصر كله

حمزة ضغط على أسنانه و قال:-
زينب تاني ؟!!

هزت شمس راسها و قال:-
اوعي يا حمزة تروح تكلمها لحسن تفتح دماغها و تحطك فيها و ترجع تعملها زي ما هتعمل مع زياد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *