شمس ٢

مجموعة من العساكر كتفت زين اللي بقي يناطح فيهم و عاوز يوصل لـ زياد باي طريقة لكن مفيش فايده

صوت حمزة اللي ملئ المكان و هو بيقول :-
إسعاف هيروح مني

شمس اللي صرخت بإسم زياد و الجد اللي مسك قلبه و وقع على الأرض

شمس بصوت عالي:-
جدو لا

الصوت بدأ يقل و المشهد بيتنهي و فجأة جهاز ضـ,ـربات القلب أعلن عن توقف قلب حد
#شمس
فصل 15
– كدا يا سيادة القاضي مفيش قضية أصلا!!
واحد و مراته فين المشكلة
محمود فاق على كلام المحامي و بص بلهفة على الجد و حمزة و زياد و زين
أخد نفس عميق و انسحب من المحكمة و هو بيقول :-
لا مش هسمح لكل دا يحصل و حقي هعرف اجيبه تالت و متلت
زينب اللي دموعها نازلة و مش مبطلة عياط و هو بتقول لنفسها:-
لية يا بابا عملت فينا كدا ؟! فرجت علينا الناس و سمعتنا بقت في الأرض مش هعرف أوري وشي لحد تاني ابدا إنت قضيت علينا و خصوصاً أنا…

القاضي كان مركز في الأوراق قدامه و قال:-
حابب إني أسمع الكلام دا من طليق المتهمه لو موجود يتفضل و لو مش موجود هناجل الجلسة لحين استدعائه

حمزة اتصدم و برق من كلام القاضي و شمس نت/حت كأنها اتلقت رصاصة و مش حاسة بيها و الجد حط ايده على راسة و قال:-
لله الأمر من قبل و من بعد

زين اللي بص لـ زياد و قال:-
عمك مش هيستمر في المهزلة دي كلنا عارفينه ميعجبوش الحال المايل و مش بعيد يفضح كل حاجة كمان

محمود كان خلاص وصل لباب القاعه و كان هيخرج لكن لما سمع كلام القاضي رجع خطوه لورا و لف وشه ناحيتهم
لقي الكل بيبص على الأرض بخزي و لقي معتز و زيزي الارتباك ظهر على وشوشهم
اتقدم ناحية القاضي بخطوات ثابته و واثقة و هو بيراجع شريط تخيلاته و اللي هيحصل لو قال الحقيقة
السكون عم المكان إلا من خطواط محمود اللي صوتها بقي واصل للكل
حمزة لف وشه و بمجرد ما عينه وقعت على محمود بلع رقيه بصعوبه و عيونه بقت متبعاه
شمس اللي مسكت ايد حمزة عشان تهديه و الجد اللي خلاص قلبه مش مستحمل كل اللي بيحصل لكنه بيعافر عشان ميقعش

معتز اللي عيونه مبرقة من الصدمة و الخوف بياكله من جواه
بلع ريقة اللي جف بصعوبه جدا و قال بفقدان أمل:-
روحنا في داهية محمود مش بس هيكفيه اللي هيعمله فينا لا دا هيـ ـقـ,ـتلنا بايده

زيزي اللي بصت لـ محمود و ملامح وشها بهتت خالص لدرجة إن لون بشرتها ابقي أصفر أكتر من صفار الليمون

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *