شمس ٢

……..
اتسحب لغرفتها و أتأكد إن محدش شافه ولع إضاءة خافته و قرب منها و قال :-
كدا تقع من أوي ضـ,ـربه يا بطل دا إنت طلعت فستك بصحيح
باس على رأسها و قال:-
و رحمت الغاليين لهندمه على اللي عمله دا هو مفيش حد مالي عينه ولا قادر عليه ولا اية ؟!
قعد لحظات يبصلها و جه يمشي لكن شمس مسكت ايده و قالت بصوت ضعيف:-
حمزة متسبنيش خليك معايا النهاردة على الأقل من فضلك
حمزة باس على رأسها و قال:-
مينفعش يا شمس شوية و الكل هيجي يطمن عليكي هيبقي اية موقفنا لو لقونا مع بعض ، إحنا دخلنا ح//رب و يا هنكسبها يا هنكسبها مفيش خيار تالت
شمس اتعدلت بضعف و بصت ليه بارهاق و قالت:-
حمزة عشان خاطري عاوزك معايا أنا تعبانه و محتجاك ، محتاجة ح\ضنك أوي
” قد يكون دوانا الوحيد هو ح\ضن دافئ من شخص مُحب يزيل عنا أثر معركة ضد حياة عنيده ”
حمزة بصلها بحب و قام قفل الباب بالمفتاح و جري عليها ح\ضنها جامد
شمس عيطت في ح\ضنه و هي بتقول:-
أنا تعبت أوي يا حمزة هو أنا وحشة عشان دا كله يحصلي ؟!
حمزة رتب على كتفها و قال:-
والله يا شمس لهجبلك حقك من الكل بس الصبر و أولهم اللي إسمه مروان دا
بعدت عنه و هي بتقول:-
لا لا يا حمزة دا أخويا
حمزة بعصبية:-
اخوكي ؟! اخوكي اللي كان عاوز يقتـ,ـلك لولا ساتر ربنا ؟! انطقي يا مدام
شمس بصتله بنظرة ضعف و هو نفخ و بعد عنها و قال:-
اعملي اللي انتي عايزاه عشان أنا تعبت من الكلام معاكي سابها و خرج و هو متعصب و شمس قعدت تبكي على السرير من تاني
……
زياد كان رايح جاي عاوز يدخل يطمن على شمس بعد شوية و كان جاي في الطريق لكنه لاحظ خروج حمزة من عندها ابتسم بخب\\\ث و قال :-
آه يا خلبوص يا صغير بقي بتوزعنا عشان يخلالك الجو ، لكن لا والله ما يحصل لازم افضحك قدام العيلة كلها
حمزة الدغيدي يخرج متخفيا من غرفة شمس الدغيدي والله عنوان لمقال في صحيفة هايل ، هاخد عليه ترقية دا
….
دخل بسرعة و قالت بصوت عالي و زعيق
أنا عاوز أعرف مين اللي طرد مراتي من هنا و عشان اية و مييين
إنتوا يا اللي عايشين في البيت دا اخرجولي عشان هيبقي يوم أسود على الكل
نتعرف على العيلة بقي
نشأت الدغيدي الكبير
شهاب
ولاده ( مازن ، مروان) من ثريا حلمي
و شمس من داليا الصاوي
معتز نشأت
مراته سهيلة
ولاده ( زين ، زياد ، زينب)




