شمس ٢

محمود كان وصل و سمع نص القصة و خمن النص التاني فـ قرب منهم و قال:-
يعني مش بتحبوا بعض فـ الأفضل تنفصلوا عشان قصة زيزي و معتز متتكرشش تاني

حمزة وقف في وش أبوه و مسك شمس من اديها و ح\ضنها و هو بيقول :-
أنا محبتش و مش هحب غير شمس
غمز لية و قال:-

ألا قولي يا بوب فين الاعادي أصلها متخلصش كدا

محمود ضحك بصوته كله و شمس متابعة حوارهم و هي فاهمة كل حاجة

– قاضي الأرض حكم و قاضي السما هيحكم اما قاضي الحق فبياخده بايده و كل واحد و عمله بقي
تشاو يا حبايب قلبي
قال كلامه و مشي و لكن زياد كالعادة لازم يحط بصمته فقال بصوت عالي
– على وضعك يا برنس والله ما في غيرك في العيلة الفقرية دي
كلهم بصوا لبعض و ضحكوا و كل واحد راح على اوضة

و بعد كام يوم مروان كان في اوضة و اتفاجئ بزينب بتخبط عليه
دخلت و ساب الباب موارب

– أنا هدخل في الموضوع علطول أنا عارفة إنك بتكره شمس زي ما أنا مش بطيقها ، و جاية ليك النهاردة عشان تساعدني نخلص منها قولت اية يا مروان

مروان قعد لحظة يستوعب كلامها و ضـ,ـربها كف على وشها و طردها بره الأوضة و هو بيقول:-
اللي بتتكلمي عليها دي تبقي أختي يا هانم و مستحيل اسمحلك تمسي شعرة منها

زينب خرجت و هي في صدمة مكنتش متوقعة رد الفعل دا من مروان بالذات لأنه أكتر واحد بيكره شمس

شمس دخلت الأوضة و بصت لـ مروان بدموع و هو يصلها بصدمة
متكلمتش كل اللي عملته أنها اترمت في ح\ضنه و عيطت عيطت كتير أوي
و هو بقي يطبطب عليها و يقول :-
طلعي اللي في قلبك يا حبيبتي خرجي كل اللي في قلبك

شمس و هي في ح\ضنه بقت تقول بين شهقاتها :-
كان نفسي يكون عندي أخ يدافع عني كدا من زمان أوي يا مروان
في نفس اللحظة دخل مازن اللي أوي ما شافهم شهق بصدمة و قال:-
اخواتي بيحضونوا بعض من غيري ؟ دا اية الخيا*نه دي بقي ؟!
مازن ح\ضنهم هو كمان و السعاده دخلت قلوبهم لحد ما فجأة لقوا شمس بتتسحب من وسطهم
بصوا لبعض و نفخوا بضيق و حمزة بصلهم بصرامه و قال:-
أنا عاوز راجل فيكم يعترض على اللي بعلمه ولا يقرب ليها تاني
وإنت يا هانم أشوفك حاضنه شحط من دول تاني

معتز و زيزي لسة تحت وصلت تغذ يب من محمود و اللي لسة مش قادر يعفو عنهم

شهاب اللي فلس و بقي مديون لناس كتير و مهعوش فلوس و على الرغم من كدا إلا أنه محاولش يرجع و دا شي كان باسط شمس جدا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *