شمس ٢

الكل اتصدم لكن شمس مديتش حد فرصة يفوق من الصدمة و مسكت زينب من شعرها بنفس الطريقة اللي كانت مسكاها بيها و وجهت دماغها للأرض لحد ما زينب وقعت على الأرض تحت رجليها
متكلمتش و قعدت علي بطنها مكان الضـ,ـربة فـ بقي الدم يخرج من فم زينب أكتر
زين فاق من صدمته و قال بعصبية :-
دي دي هتمـ,ـوتها أنا مش هقف اتفرج على اختي و هي بتمـ,ـوت
لسه ايده هتتمد على شمس لقي اللي مسك ايده بقوة و قال:-
فكر بس تعملها و هتكون نهايتك على ايدي أنا
الكل بص للي بتكلم و اتصدموا لما لقوا مروان اللي ماسك ايد زين
شمس بصت لـ حمزة و بدأت تستعيد وعيها من تاني فقالت بألم:-
حمزة رجلي بتوج\\عني
حمزة بص على رجليها لقاها بتنزف فـ جري عليها و شالها طلع على توضيتها
مروان نفض ايد زين اللي بصله بحدة لكن كان كل همه أخته فشالها و جري بيها على المستشفى
الكل بدأ بنتبه لحاله و انقسموا اتنين قسم راح ورا زينب و كان زياد فقط و القسم التاني راح ورا شمس و كانوا مازن و مروان و الجد
………
زينب كانت غايبة عن الوعي و زين بيبصلها بخوف أما زياد فهو مش مشفق عليها و قاعد بهدوء و استرخاء
زين لمحه كدا فقال باستغراب:-
إنت مش خايف على أختك يا زياد شايفك هادي كدا
زياد بصدق:-
لا مش خايف اللي زي أختك دي ياحبيبي بسبع ترواح و الحق يتقال هي تستاهل كل اللي جرالها و أكتر كمان
زين بصله ب\ و قال:- ……..
…….
حمزة دخل اوضة شمس و عقم جـ,ـرحها من تاني تحت تالمها و ادها مسكن و الجد كان واقف معاهم أما مازن و مروان كانوا في الخارج بيفكروا يدخلوا إزاي
الجد و حمزة و شمس بصوا لبعض بخب\\\ث و ….
يتبع#شمس_لا_تغفر


