شمس ٢

و شكراً لتفهمك و قبولك لطلبي يا سيادة القاضي

لفت وشها و بصت لـ شهاب بنظرة خبيثة و افتكرت الورقة اللي قدمتها للقضي و اللي كان مكتوب فيها
فلاش باك
دي قسيمة جوازي يا سيادة القاضي

القاضي فتح القسيمة و لقي مكتوب فيها
” أرجوك سبني اكشفلك حقيقة موـ,ـت أمي”

القاضي بصلها و هي بتصلته بنظرة رجاء و فهز راسه هزه خفيفه

القاضي بصلهم و شهاب بقي متوتر و خايف جدا حس إن اللعبة انقلبت عليه وأنه اتورط في جرائم كتير و إن خلاص مصيره الحبس فجاه قام وقف و قال بصوت عالي:-

يتبع#شمس
فصل 14
– مش أنا مش أنا اللي قتـ,ـل*ت داليا
ثريا هي اللي قتـ,ـل*تها مش أنا
أنا كل اللي عملته إني ساعدتها تدف\نه*ا بس لمن هي اللي خططت و نفذت أنا مليش دخل بيها
ا*حبسوها اقت*لوها اعملوا اللي انتوا عاوزينه فيها لكن أنا مليش دخل فيها أنا معملتش حاجة معملتش حاجة

قال آخر كلامه و دموعه بدأت تنزل و الوضع أصبح مش تمام

ثريا مستحملتش اتهام شهاب ليها فصرخت في القاضي و قالت:-
كداب والله كداب هو كان عارف إن عنده بنت و سابها مرمية عند أمها ، أنا اه غلط إني كنت بأثر عليه عشان ميروحش ليها و لا يشوف البنت و أثرت عليه أكتر من مرة ميعترفش بيها و هو كان بيمشي ورا كلامي
لكن أنا مقـ,ـتلت*هاش أنا مليش دخل هو اللي ق*تلها

ضحكت بصوت مرتفع و قالت:-
لا مش هو اللي ق*اتلها ، أنا اللي ق*تلتها بايدي دي ، دف\نتها حية عشان ميبقاش ليها فرصة أنها تعيش من تاني

هو ساعدني في دف\نها بس أنا أنا بايدي خبطها على رأسها و مش بس كدا كنت عاوزة اخنقها عشان أتأكد أنها ما*تت لكن هو هو اللي مانعني عنها الغبي كان بيحبها بس أنا اللي كنت بكرهه فيها

شهاب بصحكة مهزوزة:-
شوفت شوفت سيادك أهي اعترفت بكل حاجة وإني مليش دخل بقتـ,ـل داليا ﴿ والدة شمس ﴾

القاضي بقي قاعد تايه مش عارف اية اللي بيحصل بص في الورق و قرر أنه أحسن حاجة ياخد دقيقة تفكير
خبط بالخشبة على المكتب و قال:-
الحكم بعد المداولة

القاضي انسحب بهدوء بره القاعة و بقي الكل قاعد في صمت لحد ما ك\\سر حمزة الصمت دا و قال لشمس:-
إنتي جبتي الفيديو دا منين و لية معنديش علم بيه

أخدت نفس و قالت بعد ما بصتله :-
ولا أنا كان عندي علم بيه يا حمزة ، كل الحكاية إن قبل المحكمه بساعات جالي إتصال من عم جميل فاكره ولا نسيت

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *