سحر سمره امل نصر 1

وفى منزل اخر قريب
خرج من غرفته وهو يهتف على اخته الصغرى
– مروه .. انتى يابت ؟
سبقت الوالده فى الرد وهى جالسه ببهو المنزل بجوار زوجها
– مالك بتنده ليه عليها يا عريس ؟!
اتسعت ابتسامته وهى يجلس بجوارها ويقبلها اعلى رأسها
– ست الحبايب !.
ابتسمت المرأه بسعاده قبل ان تسأله
– فرحان ياولدى ؟ .. ربنا يتم فرحتك على خير .
اومأ براسه موافقاً دون ان ينطق بحرف … فتدخل الرجل المسن
– وما يفرحش ليه ؟؟.. وهو هايتجوز احلى بنات البلد .. تعليم وجمال .
ازدادت ابتسامته اتساعاً وهو ينهض
– وبعدين معاكم بجى انا مش هاخلص منكم النهارده .. بت يامروه .. انتى فين يابت ؟؟.
اتت الفتاه مهروله
– ايوه يا ” رفعت ” .. انا جيت اها .. عايزنى فى ايه بس ياعريس ؟
تكلم بجديه
– كويتى العبايه ولامعتى الجزمه الجديده
الفتاه وهى تضحك
– طبعاً امال ايه ؟… كويت العبايه وعطرتها ولمعت الجزمه كمان .. فاضل بس انك تلبسهم ياعريس
اومأ مرحباً
– كويس .. طب وحضرتى برضك هدوم ” قاسم ” وحاجته ؟!.
حركت رأسها بالنفى
– لا ماعملتش اى حاجه .. عشان هو جافل على نفسه من الصبح .. ولما خبطت عليه اسأله ..
قالى .. مالكيش دعوه .. وانا هاحضر كل حاجه بنفسى !!!.
عقد حاجبيه باندهاش
– بنفسه !!!!.
………………………….

وبداخل غرفته كان واقفاً بجسده الطويل وعضلاته البارزه من الفانله التى يلبسها اعلى جسده .. امام النافذه الخشب المفتوحه على مصراعيها .. ينفث دخان سيجارته بين اطراف اصابعه .. وهو ينظر لأشجار الحديقه الخلفيه للمنزل .. بعينيه العميقه بنظره لاتنبئ بالخير .. لا احد يستطيع قرأة مايدور بعقله .. ولا احد يعرف ماذا يريد ؟؟ .. ظل هكذا لفتره ليست بقليله .. وبعدها عاد ثانية بخطواتٍ متمهله ليجلس على طرف الفراش .. فتناول حذاءه من على الارض .. ليقوم بمسحها بخرقه قديمه وتلميعها .. ليردف لنفسه بوعيد .. والسيجاره مازلت فى فمه .
– حاضر يا” سمره ” .. حاااااضر ؟!.
تناول السيجاره بعدها من فمه وهو ينظر لها ويكمل
– ان ماكنت اخليكى تركعى مابجاش انا !! .. بس تيجى العشيه !!!.

………………………….

وفى المساء
حضر اهل العريسان لمنزل الحاج ” سليمان” والد ” رضوى ” والخال الاكبر ل” سمره ” … ليجلس الرجال بداخل المندره لقرأة الفاتحه .. والنساء بداخل البهو الكبير للمنزل يتسامرن ويرقصن على انغام الموسيقى .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *