سليم وليلى الجزء الثاني الفصل 33

هنا بصت للصورة، ووشها اتغير.
هنا: — ده… ده والد دكتور سليم.
عادل: — وفيه حد تاني في الصورة. تعرفيه؟
هنا قربت، وبصت للراجل الواقف في الخلفية، اللي إيده فيها الخاتم الفضي نفسه اللي ظهر في تسجيلات كاميرات المستشفى.
وفجأة، وشها شحب.
هنا بصوت مرتعش: — مستحيل!
عادل: — إيه؟ تعرفيه؟
هنا رجعت خطوة لورا.
هنا: — أنا شفت الراجل ده قبل كده.
عادل: — فين؟
هنا بلعت ريقها، وقالت:
— في أوضة والدة دكتور سليم… كان بيزورها كل يوم، وكانوا بيقولوا إنه دكتور فؤاد عبد السلام.
عادل اتجمد.
فؤاد؟!
الدكتور اللي كان عنده صلاحية يدخل أوضة والدة سليم، واللي اتغيرت جرعة علاجها في وجوده؟
قبل ما عادل يلحق يسألها سؤال تاني، موبايله استقبل رسالة من رقم مجهول.
فتحها.
كانت صورة حديثة لهنا وهي خارجة من المستشفى، وتحتها جملة واحدة:
«اللي شاف الصورة لازم يسكت… وإلا هيكون الدور عليه».
عادل رفع عينيه لهنا، وفي اللحظة دي فهم إن الخطر ما بقاش بيهدد سليم لوحده.
الخطر بقى جوه المستشفى نفسه.
### في المخزن 27…
الساعة كانت قربت من ستة الصبح.
سليم وصل بعربيته لطريق قديم، نفس الطريق اللي ارتبط في ذاكرته بحادثة والده، وباللي حصل ليوسف، وبالسنين اللي عاشها وهو فاكر إن عيلته خسرت كل حاجة في ليلة واحدة.
وقف بعيد عن المخزن، وبص حواليه.
المكان مهجور، والبوابة الحديد مصدية، لكن كان فيه عربية سودا واقفة جنب الحيطة.
نفس العربية اللي ظهرت في الصور اللي وصلته.
نزل من العربية، ومسك موبايله.
كان باعت موقعه لشخص واحد بس، من غير ما يقوله تفاصيل.
وبعدين قرب من البوابة.
كانت مفتوحة.
دخل بحذر، وعينيه بتفتش المكان.
سليم بصوت عالي: — أنا جيت! اظهر بقى بدل ما تستخبى زي الجبناء!
صوته ارتد بين الحيطان.
وفجأة، نور خافت اشتغل في آخر المخزن.
ظهر كرسي في منتصف المكان، مربوط عليه شخص، ووشه مغطى بقماشة سودا.
سليم جري ناحيته، وفك الرباط اللي على إيديه، وشال الغطاء عن وشه.
واتسعت عينيه بصدمة.
— إنت؟!



