سليم وليلى الجزء الثاني الفصل 33

 

سليم رفع عينيه له، وصوته خرج مرعبًا:

 

— لو ليلى جرالها حاجة، هخلي آخر نفس فيك ندم!

 

لكن الراجل رد بجملة واحدة، خلت سليم يحس إن كل اللي فات ما كانش غير بداية:

 

— المشكلة يا سليم… إن الراجل اللي راح لليلى مش جاي يأذيها. ده جاي ياخد بنته اللي اتسرقت منه من أكتر من تلاتين سنة!

 

سليم اتسمر مكانه.

 

بنته؟!

 

ليلى؟!

 

وفي نفس اللحظة، ظهر على شاشة موبايله إشعار برسالة جديدة، فيها صورة ليلى واقفة جنب الراجل، وتحت الصورة مكتوب:

 

«اسأل أمك عن اسم أبو ليلى الحقيقي… قبل ما تناديك ليلى يا جوزي، وتبدأ تناديك يا أخويا!»

 

يتبع…

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *