اتجوزنى غصب عنى الفصل الاول

نادية المنشاوي
أم آسر، ست قوية بتخاف على ابنها من الماضي أكتر ما بتخاف عليه من أعدائه. عارفة حقيقة ممكن تنهي العيلة كلها، ودفنتها جواها سنين.

مالك المنشاوي — 28 سنة
ابن عم آسر وأقرب شخص ليه، أو ده اللي آسر فاكره. بيضحك في وش الكل، لكن عنده مصلحة كبيرة في إن آسر يفضل أعمى عن الحقيقة.
سر الرواية الأساسي: آسر هيتجوز ليان علشان يكسرها وينتقم من أبوها، لكن ليلة الفرح هتظهر حقيقة تخليه يشك إن البنت اللي أجبرها تبقى مراته ممكن تكون آخر شخص لازم يظلمه… وأول شخص لازم يحميه.
### الفصل الأول: العروسة اللي دخلت القصر متهمة
الساعة كانت قربت من اتناشر بالليل، والمطر بيخبط على إزاز الشبابيك بعنف، كأن السما نفسها بتحاول تحذر كل اللي جوه القصر من اللي جاي.
قصر المنشاوي كان منور بالكامل، بس رغم الإضاءة الفخمة والرخام اللامع والورود البيضا اللي مالية المكان، كان فيه إحساس غريب بالخوف مسيطر على كل ركن.
في آخر الطرقة، كان آسر المنشاوي واقف قدام صورة أبوه الكبيرة.
لابس بدلة سودا مفصلة على جسمه، إيده في جيبه، وعينيه ثابتة على ملامح الراجل اللي مات من سبع سنين، وساب وراه حريق أكل نص المصنع، وملف قضية اتقفل قبل ما الحقيقة تظهر.
آسر قرب من الصورة، وقال بصوت واطي لكنه مليان غضب:
“النهارده يا بابا… حقك هيرجع.”
سمع صوت خطوات وراه، فلف ببطء.
كان مالك ابن عمه داخل وهو ماسك موبايله، وعلى وشه ابتسامة صغيرة مش مريحة.
مالك: “العروسة وصلت.”
آسر ما اتحركش.
“لوحدها؟”
مالك: “أيوه. لا أبوها معاها، ولا حد من عيلتها. واضح إنها فاهمة إن مفيش حد هيقدر ينقذها المرة دي.”
آسر ابتسم ابتسامة باردة.
“كويس.”
مالك بص له بتردد مصطنع.
“آسر، إنت متأكد من اللي بتعمله؟ البنت ملهاش ذنب في اللي عمله أبوها.”


