اتجوزنى غصب عنى الفصل الاول

“اسمعيني كويس. جوه البيت ده، مفيش حاجة اسمها رأيك ورغبِتك. هتعملي اللي هقوله، وهتلتزمي بكل كلمة أقولها، ومش هتخرجي من القصر غير بإذني.”
ليان رفعت عينيها في عينيه.
“وأنا كمان عندي شرط.”
آسر ضحك بسخرية.
“إنتِ فاكرة نفسك في موقف تفاوض؟”
“أنا وافقت أتجوزك علشان تحافظ على أمي وأخويا بعيد عن القضية. لو قربت منهم بأذى، مش هتلاقيني ساكتة.”
ملامحه اتغيرت للحظة، وبعدها مسك دراعها بقوة.
“إنتِ لسه مش فاهمة إنتِ واقفة قدام مين.”
ليان اتألمت، لكنها ما صرختش.
“لا، أنا فاهمة كويس. واقفة قدام راجل غني فاكر إن الفلوس تديه الحق يتحكم في حياة الناس.”
آسر قرب بوشه منها، وقال بصوت منخفض:
“خليكي فاكرة الكلام ده. لأن اليوم اللي هتحتاجي فيه راجل يقف جنبك، هتكتشفي إنك اخترتي تعاندي الشخص الوحيد اللي كان ممكن يحميكي.”
ليان ردت فورًا:
“أنا ما طلبتش حمايتك.”
لثانية، عينيه ثبتت على عينيها، وكأنها أول مرة حد يقف قدامه من غير ما يخاف.
وبعدين ساب دراعها، ولف ناحية الباب.
“اطلعي.”
ليان دخلت وراه.
وفي اللحظة اللي عدت فيها من باب القصر، سمعت صوت باب حديد بيتقفل وراها.
لفت بسرعة.
“هو إيه الصوت ده؟”
آسر من غير ما يبصلها:
“باب القصر.”
ليان: “ليه اتقفل بالمفتاح؟”
آسر وقف، ولف ناحيتها بابتسامة باردة.
“علشان من اللحظة دي… إنتِ مش ضيفة هنا.”
قرب منها وقال:
“إنتِ أسيرتي.”
ليان بصت له باحتقار.
“الأسير ممكن يهرب.”
آسر: “جربي.”
الكلمة كانت تحدي.
وهي، رغم خوفها، قررت في اللحظة دي إنها مش هتسمح له يكسرها مهما حصل.
لكن اللي ما كانتش تعرفه إن آسر ما جابهاش القصر علشان يعاقبها وبس.
كان عاوز يوصل لحاجة أبوها خبّاها قبل ما يموت.
حاجة لو ظهرت، هتدمر عيلة المنشاوي كلها.
### المواجهة الأولى
آسر دخل مكتبه، وفتح درج مكتبه بعصبية، وطلع منه ملف أسود قديم.
ليان كانت واقفة عند الباب، بتراقبه بحذر.
آسر من غير ما يبصلها:
“اقفلي الباب.”
ليان فضلت مكانها.
“أنا مش خدامة عندك علشان تأمرني.”


