اتجوزنى غصب عنى الفصل الاول

 

آسر ابتسم ابتسامة خالية من أي دفء.

 

“الحب آخر حاجة ممكن أطلبها منك.”

 

وبص في عينيها مباشرة.

 

“أنا عاوز الحقيقة. وبعدها كل واحد هيروح لحاله.”

 

ليان ما ردتش.

 

كانت بتفكر في أمها وأخوها، وفي كل الأبواب اللي اتقفلت في وشها.

 

مدت إيدها ناحية القلم.

 

لكن قبل ما تمضي، وقفت فجأة.

 

“عاوزة أكلم أمي الأول.”

 

آسر أشار للموبايل.

 

“كلميها.”

 

ليان اتصلت، وبعد رنتين أمها ردت.

 

“ليان؟ يا بنتي، إنتِ فين؟ طمنيني!”

 

ليان حاولت تخلي صوتها ثابت.

 

“أنا كويسة يا ماما. متقلقيش عليا.”

 

سعاد: “هو عمل فيكي حاجة؟”

 

ليان بصت لآسر، اللي كان واقف قدامها بيراقبها.

 

“لأ يا ماما.”

 

سعاد سكتت لحظة، وبعدها همست:

 

“ليان… اسمعيني كويس. لو لقيتي أوضة مقفولة في آخر الدور التاني، أوعي تدخليها مهما حصل.”

 

ليان عقدت حواجبها.

 

“ليه يا ماما؟”

 

لكن أمها ما ردتش.

 

سمعت صوت حركة عنيفة، وبعدها صوت يوسف بيصرخ:

 

“سيبني! إنت مين؟”

 

ليان وقفت مفزوعة.

 

“يوسف؟! يوسف إنت فين؟!”

 

الخط اتقفل.

 

ليان فضلت باصة للموبايل، وإيديها بتترعش.

 

“يوسف! رد عليا!”

 

رفعت عينيها لآسر.

 

“أخويا! في حد عند ماما! لازم أروح!”

 

آسر أخد الموبايل من إيدها واتصل برقم بسرعة.

 

“مالك، ابعت حد على عنوان ليان فورًا. حالًا!”

 

ليان مسكت دراعه.

 

“لو جراله حاجة، أقسم بالله مش هسامحك!”

 

آسر بص لإيدها اللي ماسكة دراعه، وبعدين بص في عينيها.

 

“أنا اللي طلبت من رجالي يراقبوا البيت علشان محدش يقرب منكم.”

 

ليان سابت دراعه.

 

“رجالتك؟!”

 

آسر: “أيوه.”

 

ليان صوتها علي.

 

“يعني إنت مراقبنا من قبل ما أتجوزك؟!”

 

آسر ما ردش.

 

وسكوته كان كفاية.

 

ليان رجعت خطوتين لورا، وكأنها أخيرًا فهمت إنها دخلت لعبة أكبر منها بكتير.

 

### الورقة اللي قلبت الليلة

 

بعد حوالي نص ساعة، رجع مالك للمكتب.

 

وشه كان متوتر، وده كان غريب عليه.

 

مالك: “آسر، فيه مشكلة.”

 

آسر رفع عينيه.

 

“اتكلم.”

 

مالك: “البيت فاضي. أم ليان موجودة، بس الولد اختفى.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *