اتجوزنى غصب عنى الفصل الاول

 

“خلي عينك عليها. ومحدش يدخل أو يخرج من القصر من غير إذني.”

 

ليان صرخت:

 

“أنا مش قطعة أثاث عندك!”

 

آسر لف لها.

 

“وأنا مش هسمح إنك تضيعي نفسك وإنتِ مش فاهمة اللي بيحصل.”

 

ليان: “أنا مش خايفة منك!”

 

آسر قرب منها، وصوته بقى أخفض.

 

“أنا مش خايف إنك تخافي مني يا ليان. أنا خايف إنك تكوني فعلًا مش فاهمة إنتِ دخلتي نفسك في إيه.”

 

سابها وخرج.

 

لكن قبل ما الباب يتقفل، سمع صوتها من وراه:

 

“آسر!”

 

وقف من غير ما يلف.

 

ليان قالت بصوت مكسور:

 

“لو أخويا حصله حاجة… مش هتقدر تعوضني عنه، حتى لو جبتلي الدنيا كلها.”

 

للحظة، إيده شدت على مقبض الباب.

 

كان عاوز يقولها إنه هيرجعه، وإنه مش هيسمح لحد يأذيها.

 

لكنه ما قالش حاجة.

 

خرج وقفل الباب.

 

ولأول مرة من سنين، آسر المنشاوي حس إن فيه حاجة بتخرج عن سيطرته.

 

### الأوضة المقفولة

 

بعد ما آسر خرج، ليان فضلت واقفة مكانها.

 

بصت للساعة، وبعدها للموبايل اللي في إيدها.

 

لا اتصال من أمها، ولا خبر عن يوسف.

 

كانت حاسة إنها هتجنن.

 

فتحت باب المكتب، وخرجت للطرقة.

 

الحارس اللي كان واقف بعيد اتحرك ناحيتها.

 

“مدام ليان، الأستاذ آسر قال…”

 

قاطعته:

 

“أنا رايحة الحمام.”

 

الحارس اتردد، لكنها بصت له بحدة.

 

“ولا حتى الحمام ممنوع؟”

 

بعد لحظة، سمح لها تعدي.

 

ليان مشت في الطرقة الطويلة، وعينيها بتدور على أي باب ممكن يكون فيه مخرج.

 

لحد ما وصلت لآخر الدور التاني.

 

هناك، شافت باب خشب غامق، مقفول بقفل حديد قديم.

 

افتكرت كلام أمها:

 

لو لقيتي أوضة مقفولة في آخر الدور التاني، أوعي تدخليها مهما حصل.

 

وقفت قدامه.

 

ليه أمها تعرف مكان الأوضة دي؟

 

وإيه اللي ممكن يكون جواها يخليها تحذرها بالشكل ده؟

 

سمعت صوت حركة من الداخل.

 

ليان قربت ودنها من الباب.

 

وبعدين سمعت صوت خبط خفيف.

 

ثلاث خبطات.

 

سكتت.

 

وبعد ثواني، اتكرر الخبط.

 

ثلاث خبطات تاني.

 

ليان رجعت لورا، وقلبها بيدق بعنف.

 

“في حد جوه؟”

 

ما جاش رد.

 

لكنها لاحظت إن الباب مش مقفول بالكامل؛ القفل الحديدي كان متعلق في مكانه، والباب نفسه موارب بمقدار بسيط.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *