عمره هو التمن امل حماد

صمت ابراهيم ولم يهتف باي شئ …حقا ان عقله تشوش …

عاصم :

-انا عارف انك قلقان علي بنتك ….بس ان هي تفضل هنا دا مش حل …فكر كويس ورد عليا …

…..وحدوا الله ……

بعد مرور عدة أيام بعدما اخبر ابراهيم عاصم بانه وافق علي الزواج …وخرجت ساره من المشفي …..

ذهبت معها والدتها لكي تشتري لها فستانا بسيطا تحضر بها عقد القران …ولكن رقيه كانت تبكي بكاء مرير …لم تصدق ان بنتها وحيدتها ….ستتزوج بهذه الطريقه …في حين ان ساره كانت السعادة تغمرها ….

فاختارت فستانا رقيقا وهادئ ….وعادوا الي منزلهم ….

وجاء يوم كتب الكتاب …

كان عاصم واقفا امام المرآه يعد حاله ….يضع برفانه ويرتدي ساعته ويمشط شعره ….لم يظهر علي وجهها اي مظاهر الفرح …

لتأتي زوجته من ورائه …قائله :

-انت بتتشيك كده ورايح فين ؟

عاصم ببرود:

-عندي شغل …واحتمال اجي منه متاخر …يعني مش تستنيني …

نعمه بسخريه :

-وانت فاكر ان بستناك اصلا ….

قبــ,,ـــــض عاصم علي يديها يجذبها نحوه الي ان ارتطمت بجسده …قائلا وهو يبلل شفتيه :

-يعني مش عاوزاني النهارده ….

كانت نعمه تكره لمسته …قائله بتحدي :

-لا مش عاوزاك ….حاولت ان تبعده ولكنها لم تستطع …

-أوعي كده …انت مابتفكرش غير في قله الأدب بس ….

ليقترب من أذنها قائلا :

-فعلا …هو اللي معاكي مفروض يفكر في ايه ياروحي ….

احست نعمه بقشعره في جسدها …من لمسته …علي وشك ان تسقط من بين يديه …

ليبتعد فجأة عنها …بعدما اثارها …

نعمه :

-عاصم …بلاش تروح شغلك دا وخليك معايا الوقتي …

عاصم :

-سلام ياروحي ..

…..صلوا علي النبي ……

بعدما تم كتب الكتاب …

كانت سارة في قمة السعادة …في حين ان والديها كانوا تعساء ….

اخذها عاصم متوجها الي سيارته ….للذهاب معه …

ولكنه ودعت والدها ووالدتها بالأحضان …

رقيه ببكاء :

-خلي بالك من نفسك ياساره …هكلمك بكره …

ساره بسعاده وهي تقبل يديها :

-حاضر ياماما ….

كان ابراهيم الي عاصم الي ان تقابلت عينيهم ….

وكان عاصم يقول له لا تقلق ….ليس اكثر من ابنه ….

ذهبت ساره مع عاصم الي ان وصلوا الي منزل تبع ملكية عاصم …

دلفت ساره الي الشقه …لتجدها جميله للغايه ….وكبيره جدا …ظلت تنظر الي كل نحو في الشقه ….وهي سعيده …فحقا انها جنه …

عاصم :

-مبروك ياساره …

أسرعت ساره نحوه تعانقه :

-بحبك اوي …

نظر عاصم في عينيها الي ان ماسرعان صوب نظره ناحيه اخري …

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *