عمره هو التمن امل حماد

شعرت ساره بانها تريد ان تطمئن علي عاصم …لا تستطع الصبر اكثر من هذا …

فقامت بإعداد نفسها …متوجهه الي الشركه …ولكن هناك اخبرها الأمن بانه لم يأتي اليوم …

وضعت يدها علي قلبها ….اختلط شعورها مابين الخوف والقلق والحيره ….الي ان أسرعت مهروله الي الفيلا …

أما عن عاصم كان حاضنا ابنته لم يتركها …ولم يفهمها اي شئ …

فاقتحمت الشرطة فيلته …..وقامت بالقاء القبــ,,ـــــض عليه…

صرخت سما وأسرعت ورائه …..وفي الخارج كانت ساره قد وصلت ودلفت الي الداخل …لتجد الشرطة تقبــ,,ـــــض عليه …

ساره بذهول :

-عاصم ….

نظر عاصم لها ….والدموع في عينيها …..

فأسرعت ترتمي في احضانه …..

فاردفت بصوت مبحوح :

-عاصم …انت رايح فين …قابضين عليك ليه …

أعاد عاصم النظر الي ابنته التي استعجبت من وجود ساره وتعودها علي والدها بهذا الشكل …

فهتف عاصم قائلا :

-ماتخافيش ياساره …مش هتأخر …

اخذت الشرطة عاصم ….بل أسرعت ساره ورائهم …..ووصلت الي القسم ….وهناك منعوها من الدخول …

جلست امام القسم ….لا تعرف كيف تتصرف ….الي ان اتصلت بوالديها ….وبالفعل أتوا ….

وتم التحقيق مع عاصم بعدما قص عليهم كل ماحدث …

اتي خبر بانه سيظل أربعة أيام في الحجز حتي يستكمل باقي التحقيقات ….

وكان المحامي الخاص به هو من اخبر ساره وسما …

ساره بعدم استيعاب :

-انت بتقول اي …عاصم قتـ,ـل مراته …

لم تستحمل سما الصدمه ….فسقطت مغشي عليها ….فتجمع الناس حولها وحاولوا ان يوقظوها ….

أخذ ابراهيم ساره في احضانه ……التي لم تصدق اي شئ …حقا كانت صدمة كبيرة بالنسبة لها ….

فتوجهوا جميعا الي المنزل ….ومعهم سما ….استضافها ابراهيم في منزله ….

…….وحدوا الله ……

وفي الليل …

دلفت ساره لكي تطمئن علي سما ….في حين انها مانت مستيقظه جالسه بمفردها ….

جلست ساره أمامها قائله :

-انتي كويسه ياسما …

لم تجيب سما عليها …..

ساره :

-انا عارفه ان دي صدمه بالنسبالك …وحاسه بيكي ….

نظرت لها سما قائله بحسره :

-انهي صدمه بالظبط ….صدمة قـ,ـتل أمي علي أيد أبويا ….ولا صدمة جوازك من أبويا ….قوليلي انهي صدمة بالظبط ….

صمتت ساره …فحقا لا تعرف كيف ستبرر موقفها أمامها …

لتنهض سما من مجلسها …بعدما اتصلت بعمها لكي يأتي ويأخذها ….

وبعدما اتي عم سما …اخذها لكي تعش معه ….

كانت الأيام تمر سيئه علي الجميع ….

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *