عمره هو التمن امل حماد

ساره بذهول :

-انت اتجننت …انا هبلغ البوليس …

قهقه صالح قائلا :

-بلغي ياقطه …بس علي ماتبلغي هيكون جوزك انتقل لرحمة الله ….

كانت ساره ساذجه للغايه وصدقت مايقوله …..

فذهب صالح …ولكنها أسرعت ورائه قائله :

-استني ارجوك …..انا …انا هاجي معاك ….

غمز لها صالح قائلا :

-هو دا الكلام ….يالا …

ذهبت ساره معه في سيارته ….حيث وجدت معه حرس وهي جالسه معه بالمقعد الخلفي ….وهو يملس علي جسدها …فارتعبت ساره ….وكادت ان ترتعب مفاصلها ….

الي ان نظر لها قائد السياره …وعلم انها حامل ….فهذا الرجل عنده بنات ….وأحس بالذنب لما يفعله صالح ….

الي ان وصل صالح الي فيلته …..ودلفت معه ساره ….

أردفت ساره قائله :

-فين عاصم …..انا عاوزه اشوفه ….

صالح بضيق :

-وبعدين بقي ….انت شكلك عايزاني اخلص عليه ….

الي ان سحب سلاحه ……كاد ان يتوجه ولكن امسكت ساره بذراعه تقبل يده :

-ارجوك …انا اسفه انا هسمع الكلام بس مش تأذيه …أبوس ايدك …

نظر قائد السياره الي ان وجد تليفون ساره يسقط منها …فاسرع ياخذه ….ويتصل بزوجها ….

…….صلوا علي النبي ……..

اثناء عمل عاصم ….في حين انه كان في اجتماع ..اتي اليه عده مكالمات ولكنه لم ينتبه …ويري من المتصل ….

الي ان نظر الي هاتفه ووجدها ساره …فاجاب علي الفور قائلا :

-ساره …

الرحل :

-ساره مش في أمان ….لو حضرتك جوزها تعالي ألحقها بسرعه …

نهض عاصم من مجلسه قائلا بصوت عال:

-المكان فين …

الي ان ركض مسرعا الي هذا المكان …تشوش عقله تماما …لم يعرف ماذا يفعل …كل هذا وهو يقود السياره …الي ان جهز سلاحه …الي حين وصوله ….

وعندما وصل قابله الرجل الذي يدعي سمير …

سمير :

-حضرتك كنت تجيب معاك رجالتك المهم نلحقها دلوقتي …

عاصم بعصبيه شديده :

-هي فين؟

سمير :

-جوه ….

اسرعوا الاثنين الي الداخل ولكن لم يجدوها بالطابق الأسفل ….فتوجهوا الي الطابق الاعلي ….

صالح :

-انتي مابتسمعيش الكلام ليه …بقولك اقلعي هدومك ….

لم يتحمل عاصم الحديث …فدفع الباب بقوة ….

لتردف ساره قائله :

-عاصم …الحقني ….

اخرج عاصم سلاحه وصوبه ناحية صالح ….الي ان إصابته الرصاصه …

واسرع نحو ساره …..وحملها بين أكتافه قائلا :

-ساره …..

كانت ساره يدها علي بطنها علي وشك ان تفقد وعيها ….قائله بصوت خفيض :

-عاصم …بسرعه ابننا هيمـ,ـوت ….

نظر الي بطنها بذهول التي تبدو كبيره :

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *