عمره هو التمن امل حماد

-دا بابا وصل …
لم تصدق سارة ما سمعته لتلقي ببصرها عليه مبتسمة …
سما :
-سارة …سارة ؟
افاقت سارة من شرودها قائله :
-ايوه ياسما …
سما:
-يالا عشان نمشي ….
ركبوا البنتين السيارة في حين كانت سارة جالسه في المقعد الخلفي …
التقت عين عاصم بعيناها قائلا :
-ازيك ياسارة ….انا عرفت انك كنتي تعبانه بس للاسف مش معاكي تليفون عشان اطمن عليكي ….
سما :
-انا مكنتش اعرف انها عيانه الا منها …
كانت ساره كل تركيزها علي عاصم ….
الي ان أوصل ابنته الي المنزل …وجلست سارةً في المقعد الأمامي …
عاصم :
-انتي كويسة دلوقتي ولا لسه تعبانة ؟؟
ليضع يده علي جبينها ليري درجة حرارتها ..احست سارة بسعادة تغمرها وكأنها في عالم اخر من لمسته الحنونه …
عاصم :
-انتي كويسه …الحمدلله …
سارة :
-طالما شوفتك هكون كويسة ..
ابتسم عاصم قائلا :
-تعرفي انك عسولة اوي …فيكي من سما بس مش كتير …
عبس وجهها عندما شبهها بسما …فهي تريد ان تكون حبيبته …
عاصم :
-عندك دروس النهارده …
سارة :
-اه عندي …كمان شويه وهخلص بعد العصر …
عاصم :
-هتخلي بالك من نفسك ؟
أومأت سارة رأسها بالإيجاب …
الي ان وضع قبله علي رأسها قائلا :
-لو احتاجتي اي حاجه عرفيني ….
نزلت ساره من السيارة …وهي سعيده ….وذهبت لدروسها وأتمت يومها الطبيعي …
…..وحدوا الله ……
وبعد مرور اسبوع ….كانت سارة تفكر في عاصم ليل مع نهار ….فقررت ان تبوح له بكل مافي قلبها ….
فاخذت هاتف والدها وهو نائم ….وقررت الاتصال به …كانت الساعه الواحده صباحا …
فاجاب عاصم قائلا :
-الو …مين معايا ….
سارة بتلعثم :
-انا ساره …اسفه ان ازعجتك في وقت متاخر ..
عاصم :
-لا ابدا …ازيك ياسارة …عامله اي ياحبيبتي …
ساره :
-بخير الحمدلله …كنت عاوزه اشوف حضرتك بكره ممكن …
عاصم :
-حاضر …هاجي أخذك من المدرسة …
وبعد انتهاء اليوم الدراسي …ذهب عاصم بالفعل ينتظر سارة امام المدرسة ….
ركبت ساره سيارته قائله :
-ازيك ..
عاصم :
-بخير الحمدلله …طمنيني عليكي ..
صمتت ساره قليلا …فوضع عاصم يده علي خدها قائلا بنظرة خوف :
-انتي كويسة ؟
سارة ببكاء :
-في حاجه عايزه اقولهولك …
عاصم بقلق :
-طب بس ماتعيطيش …اهدي ياحبيبتي …اتكلمي …
سارة :
-انا بحبك وعايزه اتجوزك ….
نوفيلا عمرى هو الثمن الفصل الثالث 3 نظر لها عاصم وهو يزيل دموعها من علي خديها قائلا بقلق:





