عمره هو التمن امل حماد

وفي يوم دلفت والدة ساره الي غرفتها لكي تتحدث معها في موضوع هام ….
رقيه وهي تنظر الي هيئة ابنتها التي تغيرت تماما …..
-ساره ….أنتي هتفضلي كده يابنتي ..الكليه بدأت وانتي لا بتروحي ولا تعرفي حاجه خالص …
ساره :
_عايزاني اعمل اي بس ياماما …انا مرتاحة كده ..
رقيه :
-بس انا مش مرتاحة ….وانتي متعلقه كده …وشكلك اللي تحسي انك عندك ١٠٠سنه ….ولبسك دا …هي دي ساره بنتي …
ساره :
-ماما ارجوكي …..كفايه …
رقيه بعصبيه ؛
-لا مش كفايه ياساره ….اسمعي بقي ….انتي جايلك عريس محترم وابن ناس وحالته المادية كويسه ….وأبوكي هيكلم عاصم عشان ييجي يطلقك …وانتي اساسا يعتبر انك ماتجوزتيش ….
ساره بصدمه :
-انتي بتقولي اي ياماما …..انا مش عايزه اتجوز ….
ليدلف والد ساره فجاة قائلا :
-ساره ….احنا زمان سمعنا علي كلامك …ودا عشان كنا خايفين عليكي ….لكن خلاص ….دلوقتي كلامي هو اللي هيتسمع ….فاهمه …
صمتت ساره لم تعرف ماذا تفعل ….فماذا لو علموا بحملها …..
……استغفروا الله ………..
بعدما هرب صالح من السجــ,,ـــــن …..
بدأ يخطط في فعل شئ جديد يؤذي به عاصم ….وبعدما علم انه متزوج من فتاه صغيره ….ولكنها لم تقيم معه ….ابتسم قائلا :
-هو دا ….وحياة أمي لاندمك ياعاصم الكلب …
…….
ذهبت ساره الي الطبيبه التي تتابع معها حالتها …
وبعدما تم الكشف عليها ….أردفت الطبيبه قائله :
-أنتي ماشيه تمام ياساره ….والحمل منتظم ….
ساره :
-يعني انا قدامي اد اي وأولد …
الطبيبه :
-قدامك ٣شهور لسه ….بس حاولي تحافظي علي نفسك وأكلك ….
ساره :
-حاضر ….
لتضع يدها علي بطنها …..كلما تتذكر بان في أحشائها طفل من عاصم ….لم تصدق نفسها حقا….
وأثناء خروجها من العياده ….اتي مكالمة اليها من مجهول ….بتجيب ساره قائله :
-الو ….
صالح:
-أهلا يامدام ….بدون كلام كتير ….بصي وراكي هتلاقيني …
نظرت ساره ورائها لتجد شخص فذهبت نحوه بعدما طلب منها ….
ساره :
-انت مين ؟
صالح :
-مش مهم انا مين ….بس اللي عايزك تعرفيه ان جوزك في خطر …وهيموـ,ـت النهارده …
وضعت ساره يدها علي قلبها قائله :
-اي ….انت بتقول اي ….
صالح :
-زي ماسمعتي…ولو مش مصدقه …انا هوريكي الفيديو وهومخطوف..
حاولت ساره ان تتماسك قائله :
-طب انت عاوز اي وتسيبه ….
اردف صالح وهو يبلل شفتيه :
-عاوزك انتي ….هنقضي ليله سوا …وساعتها هتاخدي جوزك وانتي مروحه ….


