عمره هو التمن امل حماد

فصالح ونعمه في العنايه المركزه …وعاصم في السجــ,,ـــــن …وساره الدموع لا تتركها …وسما حالتها النفسيه سيئه ….
وبعد مرور عدة أيام خرج عاصم من الحجز …بعدما تأكدت الشرطه من انها جريمة شرف …
……اذكروا الله ……….
عاد عاصم الي منزله …لا يريد الذهاب الي الفيلا ….فلم يجد ساره في المنزل …كاد ان يتصل بها ولكنه تراجع ….
فجلس بمفرده يتذكر كل ماحدث …حاله من المعاناه يعيشها عاصم ….يفكر في نعمه زوجته التي احبها طوال السنين السابقة ….وكيف ان تخلت عن هذا الحب وخانته ….
وفي الليل …
نهضت ساره من نومها لتجد والديها نائمين …ارادت ان تعود الي منزلها …فهناك تتذكر عاصم تراه أمامها في كل لحظه ….
ذهبت ساره متوجهه الي منزلها ….الي ان دلفت وأغلقت الباب ورائها ….
وهناك وجدت عاصم ….لم تصدق عينيها فأسرعت مهروله نحوه ….تعانقه بشده ….
ساره وهي في احضانه :
-حبيبي ….انت كويس …كنت حاسه ان هاجي الاقيك ….
عاصم :
-انتي كويسه ؟
ساره :
-مكنتش كويسه ….بس لما لقيتك قدامي بقيت كويسه …
قبل عاصم رأسها وهو يزيل يدها من عليه قائلا :
-ادخلي نامي …..الوقت أتأخر …
ساره :
-انام !! بتطلب مني ان انام ….انت مش حاسس بخوفي عليك …
جلس عاصم علي الكرسي واجلسها بجانبه قائلا .
-انا اسف ياساره …مكنش ينفع اتجوزك …انا ضيعت مستقبلك في لحظة ضعف …وظلــ,,ـــــمتك معايا …انا عملت كده واتحوزتك عشان كنت عارف ان هييجي يوم وتزهقي مني …خصوصا انك كنتي تعبانه …معرفش ان هنوصل للحال دا …
ساره بصدمه :
-عاصم …انا بحبك ..
عاصم :
-كفايه ياساره عشان خاطري …انا اتدمرت …قـ,ـتلت ام بنتي …وزرعت في بنتي عقدة نفسيه …والاتنين ضاعوا مني …مش عايز اضيعك مني انتي كمان …
انحنت ساره علي ركبتيها تمسك يده تقبلها قائله :
-عاصم انا مش هسيبك …لو انت مش عاوزني تضيعني فعلا زي مابتقول ماتسبنيش ….
عاصم :
-وجودك معايا …هو اللي هيضيعك ياساره ..
انت تستاهلي واحد احسن …تعيش الحياه من جديد …دا الاتفاق اللي كان بيني وبين والدك ….وافقي علي أللي متقدملك ياساره ….ارجوكي …
نهض عاصم من مجلسه ….متوجها بالخروج ….لا يعرف أين سيذهب …ولكن ظل يقود سيارته ….لا يستقر علي مكان محدد …
أما عن ساره ….كانت تعيش في منزله …علي امل انه سيعود …ولكن مر شهر …ولا يسأل عليها ….واتت امتحانات الثانوية العامه …..


