عمره هو التمن امل حماد

وصلوا امام السياره قائلا:
-اركبي …
ساره :
-سيب ايدي …مش هاجي معاك …
عاصم بضيق :
-مبحبش أكرر كلامي مرتين …..الي ان فتح باب السياره واجلسها بالغصب …وركب أيضا وبدأ في القيادة …
اثناء الطريق ..
ساره :
-انت عاوز اي مني …ماتسبني في حالي …
لم يتحمل عاصم حديثها فقام بصفعها صفعة قويه ….
ساره ببكاء تحاول ان تفتح باب السياره للنزول ….ولكن كان محكما …
الي ان توقف عاصم عالي جانب الطريق
ونظر الي ملاكه الذي تنهمر الدموع علي خديه فندم حقا علي مافعله …وضع يديه علي وجهها يزيل دموعها ….قائلا بندم :
-انا اسف …مكنش قصدي اضــ,,ـــــربك ….بس ماستحملتش اللي حصل …
ساره ببكاء :
-انت عايز مني اي ياعاصم …انت لا بتحبني ولا عاوزني …
عاصم :
-انتي مراتي ياساره …..
ساره :
-مراتك ….عمري ماكنت مراتك بجد …عمرك مااثبتلي ان مراتك ….بقالك اكتر من شهرين حارمني ان اشوفك ….وكل دا عشان اللي حصل بينا …مع ان دا حقنا …
وضع عاصم يده علي فمها …الي ان اقترب منها وقبلها من شفتيها قبله طويله …
ابتعدت ساره تأخذ نفسها قائلة :
-من فضلك …انا عاوزه اروح ….
بدا عاصم في القيادة متوجها الي المنزل …..ودلفوا الاثنين سويا الي المنزل …
دلفت الي غرفتها وأغلقت الباب ورائها …بينما ظل عاصم جالسا في الصالة …
اشعل سيجار وراء الاخري ….
الي ان توجه للخارج ….فسمعت ساره صوت الباب ….
فأسرعت متجهه خارج الغرفه …لتجده غادر المنزل ….
……صلوا علي النبي …….
بعدما تحدث عاصم مع سما بخصوص زواجها …
سما :
-لازم اشوفه الاول يابابا واعرفه …..
عاصم :
-وانا ياحبيبتي مش هجبرك علي حاجه …اللي هيريحك انا هعمله ….
ضمها عاصم الي احضانه ….قائلا :
-انتي الحاجهً الحلوه اللي مهونة عليا حياتي …
ابتسمت سما قائلة :
-ساره عامله اي يابابا …
عاصم :
-احم …كويسه ياحبيبتي …اي لازمة السؤال دلوقتي ….
سما :
-كانت في مره في الامتحانات أغمي عليها وكان باين عليها التعب ..
عاصم بقلق :
-انتي متأكده ….كان اي اللي حصلها …
سما :
-كانت كويسه وفجاه أغمي عليها ….بس هي قالتلي انها خرجت من غير فطار فحصلها هبوط ….
……استغفروا الله ….
عاد عاصم في الليل الي المنزل …ولكنه لم يجد ساره ….طل يبحث عنها في ارجاء المنزل …ولكن لم يجدها …كاد ان يتصل عليها ….لوحدها تدلف الي المنزل …
تفاجئت بوجوده …وابتلعت ريقها قائله :





