عمره هو التمن امل حماد

نهض يبحث عنها ولكن علم انها في الحمام …فطرق الباب عدة طرقات …
لتفتح ساره الباب وتخرج ترتدي ملابسها ….
جاء عاصم من ورائها يعانقها قائلا :
-انتي كويسه ؟
ازالت ساره يده بعنــ,,ـــــف قائله :
-هبقي كويسه لو مشيت …
بدأت في ارتداء ملابسها ….وجاءت لتتوجه …ولكن امسك بيديها قائله بعدم فهم :
-ساره …انتي راحه فين الساعه دي …بطلي جنان بقي …
عاودت ساره النظر اليه قائله بكل تحدي وبقلب مكسور ….
-انت عاوز اي بالظبط …انت معندكش دم ….بتحب واحده والتانيه عاملها لمتعتك وبس ….انت شيطان …
لم يتحمل عاصم حديثها بهذا الشكل ……فصفعها صفعة قويه علي وجهها …وهو يقبــ,,ـــــض علي شعرها لكي تكف عن الحديث ….
تأوهت سارة بين يديه قائله :
-سيب شعري ….انا عاوزه امشي …
عاصم وهو يشدد علي شعرها اكثر :
-مش هتمشي…انتي فاهمه ….ومش هتعيشي علي مزاجك تاني ياساره …..
ليلقيها عاصم بقوة علي الفراش …..ويقوم باغتـ,ـصابها رغما عنها ….
حاولت ساره ان تبعده …ولكنها لم تستطع ….
ساره بصوت مبحوح :
-ابعد عني ….مش قادره اخد نفسي …
ومازال عاصم يتمادي فيما يفعله ….قائلا :
-انتي مراتي ….مش هسيبك انتي حقي ….
الي ان شعر عاصم بانها علي وشك ان ينقطع نفسها …فابتعد عنها علي الفور ….
واسرع بكوب مياه …..لكي ترتوي ….
عاصم بقلق :
_ساره ….انتي كويسه ياحبيبتي ..
ساره ببكاء :
-عاوزه امشي …
ازال بكائها الي ان قبل جبينها قائلا :
-حاضر …انا اسف ….
تركها عاصم لكي يرتدي ملابسه …وبالفعل اتي الصباح ….وأخذها الي منزل والدها ….
……وحدوا الله …….
عادت ساره الي منزلها ……
ورحب به والدها قائلا :
-اتفضل يااستاذ عاصم ….
عاصم :
-شكرا ياحاج ….هي ساره طلبت انها تيجي تقعد هنا ….لو في اي حاجه كلمني …
كانت ساره تنظر اليه من نافذه غرفتها وهو متجها الي سيارته ….
الي ان تقابلت عينه في عينيها ….وركب سيارته وتوجه علي الفور …..
دلفت رقيه الي غرفة ساره قائله :
-مالك ياساره ؟؟
انتفضت ساره من مكانها قائله :
-ابدا ياماما ….هو بس عاصم مش فاضي الفتره الجايه ….فمش حابه اقعد لوحدي …
كانت والدتها تعلم ان هناك شئ تخفيه ….قائله بشك :
-متأكده ياساره ان هو دا السبب
أومأت ساره رأسها
-وانا هكدب عليكي ليه ياماما ….
…….اذكروا الله ……..
بعد مرور عدة اشهر ….
كانت سما تمت خطبتها علي مصطفي ….بينما يحاول عاصم الاتصال علي ساره وهي تجيب عليه ولكن لم تريد ان تراه ….
