كل شهر زهره الربيع 2

صار “شريف” يقضي يومه بين وظيفته الصباحية وعمله الإضافي المسائي لسداد ما عليه من ديون شخصية ومصاريف لوالديه، بينما تحول “تامر” إلى موظف ملتزم يخشى خصم يوم واحد من راتبه الضئيل.

وفوق رف صغير في صالة شقتهم الجديدة، وضعت الأم “نادية” علبة الساعة المكسورة.. لا كهدية، بل كشاهدٍ دائم على اللحظة التي طغوا فيها على النعمة، فاستردت النعمة نفسها، وتركتهم للفقر والندم.

خرجت “مريم” من القصة ليس فقط بـ 25 شقة ونجاحات لا تنتهي.. بل أصبحت هي نفسها القصة؛ المرأة التي لم تكسرها الأيام، بل صنعت منها ماسة لا تُقدر بمال.

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *