مربية احتلت كياني

زهرة بسرعة وهي شايلة آدم:
“دادة رسمية! آدم سخن أوي دلوقتي وأنا إديته خافض، بس مش هقدر أستنى أكتر من كده، أنا لازم أروح بيه للدكتور!”
رسمية بقلق وهي بتمسك تليفونها:
“طيب استني هكلم يونس يجي يروح معاكي، عشان الدنيا ليل هتكتبي تروحي فين دلوقتي بيه؟”
زهرة ردت برفض وهي بتخرج بسرعة:
“لالا مفيش وقت متكلميهوش! أنا هروح أقرب مستشفى وهبقى أكلمك أطمنك، أهم حاجة خدي بالك من البنت هي فوق نايمة.. سلام!”
خرجت زهرة بسرعة من باب الفيلا وشاورت لتاكسي وراحت أقرب مستشفى، وفضلت هناك أكتر من أربع ساعات واقفة خايفة على الولد كأنه ابنها، لحد ما اتفاجأت بيونس داخل عليها وباين عليه إنه في قمة غضبه، وقرب منها وقالها بغضب أعمى:
“انتي عملتي إيه في آدم؟! لو جراله حاجة مش هيكفيني فيها عمرك، انتي سامعة؟! انطقي الولد ماله?!”
زهرة من صوت يونس كانت مخضوضة وخايفة وبتعيط جامد ومش قادرة حتى ترد عليه! واللي رد الدكتور اللي خرج على صوت يونس العالي وهو بيزعق فقال له بسرعة:
“اهدى يا فندم ملوش لزوم اللي بتعمله ده! الولد الحمد لله بقى كويس، هو جاتله حمى فجأة، ولولا إنه جه في الوقت المناسب وكمان واخد جرعة علاج للحرارة كان زمانه راح فيها.. يعني المفروض تشكرها!”
يونس سكت وهدي شوية بعد كلام الدكتور، وعينيه متثبتة على زهرة اللي كانت بتعيط بانهيار وكأنها ما صدقت خرجت الخوف والقلق اللي كان جواها لما اطمنت على آدم.
يونس بتلقائية وهو بيشاور على الأوضة:
“ممكن أشوف الولد؟”
الدكتور بإيجابية وهو بيبتسم:
“طبعاً اتفضل، هو كويس بس تحت الملاحظة وهيخرج أول ما حرارته تستقر.”
دخل يونس أوضة آدم، وزهرة قعدت على الأرض بتعب رجليها واستسلمت لنوم عميق والدموع على خدها.
كانت زهرة بتحلم إن يونس شايلها وهي بصاله بتوهان، والطرحة بتتزحلق من على راسها وبيعدلها ليها يونس وهو بيهمس قدام وشها وبيقولها إنه أسف، وبعدين راحت هي في النوم من تاني.
وفجأة بتقوم زهرة بخضة وبتلاقي نفسها تاني يوم في أوضتها، فاستغربت إنها جت إزاي هنا! بس فجأة اتخضت وافتكرت آدم، وقامت بسرعة راحت أوضته ودخلت بلهفة، بس اتفاجأت بيونس قاعد جنبيه وبصلها لما انتبه ليها، فاتوترت زهرة وقالتله بتهتهة:
“أنا أسفة أوي.. معرفش إزاي نمت!”
اتفاجأت زهرة برد يونس اللي عكس شخصيته وكلامه معاها:



