مربية احتلت كياني

“يونس.. هتفضل قاعد لوحدك يا حبيبي؟ أنا مرضيتش أضغط عليك ولا أكلمك في حاجة بس قلقت، فقولت أجي أسألك.”

يونس بحزن الدنيا كله في صوته:

“خلاص يا دادة.. زهرة مش هتيجي تاني، هتتجوز.”

كشرت رسمية باستغراب وبعدين فهمت حاجة فقالتله بخبث:

“وأنت بقى زعلان عشان هي مش هتيجي تاني، ولا عشان هتتجوز؟!”

يونس باندفاع وهو بيبص بعيد بغضب:

“عشان مقدرتش أمنعها! مقدرتش أعترفلها بأني حبيتها فعلاً يا دادة رسمية.. أنا بجد مش متخيل إني كان ممكن أحب في يوم من الأيام، وحبيت زهرة بكل جوارحي!”

ابتسمت رسمية بتلقائية وردت بجدية مصطنعة وهي بتشاور ليونس:

“طب ومستني إيه؟! ما تقولها الكلام ده بنفسك!”

استغرب يونس ولف وشه، وقبل ما يتكلم اتفاجئ بزهرة واقفة جنب رسمية وسمعت كلامه عنها، وعلى وشها ابتسامة جميلة وقلبها اللي كان بيدق بسرعة من فرحته باللي سمعته!

يونس بصدمة وهو بيقرب بلهفة من زهرة:

“زهرة! انتي جيتي هنا إزاي وليه و…؟”

زهرة باندفاع:

“عشان بحبك يا يونس! وعشان أنا مش هقدر أعيش بعيد عنك.. واوعى تفتكر سكوتی هناك كان ضعف ولا حيرة، اختيارك كان شيء مفروغ منه، أنا بس خوفت على ماما نبيلة وبابا.. لكن لو رجع بيا الزمن هختارك ألف مرة يا يونس!”

ابتسم يونس بتلقائية بطريقة جذابة وهو بيقولها بتوهان:

“بحبك يا زهرة.. وانتي أول حب وآخر حب في حياتي.”

زهرة بتلقائية وهي بتبص ليونس:

“طب وأم أولادك يا يونس؟ كنت بتحبها أكيد برضه، مش كده؟ صدقني مش هزعل، دي حاجة هحترم صراحتك عليها.”

ضحك يونس بصوت عالي ورد بهيام وهو بيهمس بتلقائية:

“ما هو أنا مقولتلكيش إن آدم وحوا يبقوا أولاد اخويا يا زهرة، وهما اتوفوا في حادثة وسابوهم ليا وأنا اللي بربيهم لأنهم خلاص بقوا اولادي.. صدقتيني بقى لما قولتلك إنك أول حب وآخر حب يا زهرتي؟”

ابتسمت زهرة بتلقائية، وده كان أقوى رد منها على كلام يونس اللي دخل قلبها من غير استئذان، وهو من جواه أسعد راجل في الكون كله.

(تمت)
تابعو بيدج روايات نورهان محسن ليصلكم كل جديد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *