مربية احتلت كياني

اتصدمت زهرة وتنحت وهي باصة ليونس اللي كان ملاحظ تأثير الخبر عليها وكتم ضحكته وبص لياسر اللي ابتسم بفرحة:

“طبعاً إذا كان كده ماشي! ده يوم المنى، يوم ما أفرح ببنتي.. بس الرأي الأول والأخير لـ…”

فارس من وراهم بغضب بعد ما سمع كل حاجة:

“ليا أنا يا بابا! الرأي الأخير ليا ولا خلاص مبقاش ليا لازمة?!”

زهرة خافت وبصت ليونس بسرعة وخوف، فكمل ياسر باستغراب:

“أنت رأيك مهم طبعاً يا فارس يا ابني، بس زهرة هي اللي هتتجوز والرأي رأيها.”

فارس بغموض وهو بيبص ليونس:

“ممكن اعرف بقى من إمتى جه موضوع الجواز ده فجأة كده؟! ده أنت لحد من خمس دقائق كنت بتقول إنها بتشتغل عندك!”

يونس بجدية وهو بيبص لفارس بتقييم وبيديه:

“متقولش إني مستحملتش إنها تبعد عني وأن مشاعري غلبتني واتأكدت إني بحبها، وعشان كده طلبت إيديها دلوقتي.. ها إيه رأيك يا عم ياسر؟”

فارس باندفاع وهو بيقرب من زهرة:

“متأسفين يا أستاذ يونس، بس زهرة مخطوبة ليا وهنتجوز.. ولا إيه يا زهرتي؟”

زهرة اتصدمت وبصت لفارس بصدمة وهي مش مستوعبة اللي هو قاله! ويونس كان بينقل عينيه بينهم وبيحاول يفهم اللي بين السطور فقال بجدية:

“بس أنا يهمني أسمع منها هي الكلام ده يا أستاذ فارس.. انتي رأيك إيه في الكلام ده يا زهرة؟”

زهرة بصت ليونس بحيرة وحزن وهي من جواها حاسة إنها نفسها لو تجري عليه، رغم إنها عارفة إنه طلب إيديها عشان ميسيبهاش هنا بناءً على رغبتها، بس كفاية إنها هتبقى مراته وإنها فهمت مشاعرها صح وإنها حبته.

بس عينيها راحت لنبيلة اللي كانت فرحانة بطلب فارس وإنه عاوز يتجوزها ومش رافض زي الأول، وكان بتترجاها بعينيها إنها توافق عليه. وهنا انتبهت لصوت فارس اللي اتكلم بسخرية:

“أعتقد السكوت علامة الرضا ولا إيه؟ متقلقش هنبقى نعزمك على الفرح!”

يونس كان سامع كلام فارس وعيونه متركزة على زهرة، حاجة جواه مخلياه رافض يصدق فارس وكان عنده أمل إنها ترفضه وتجري عليه هو، ووقتها هيخطفها من الدنيا كلها بس هي تديله أي إشارة!

ياسر بحنية وهو بيبص لزهرة بتشجيع:

“قولي يا زهرة يا بنتي واللي انتي عاوزاه أنا هعملهولك، بس انتي قرري.”

زهرة غمضت عينها بتعب من كثر الضغط اللي هي فيه، وفجأة استسلمت للضلمة اللي سحبتها لأعماقها! ووقتها يونس قلبه اتقبض وجري عليها بلهفة، بس كان سبقه فارس وشالها هو بخوف.. ويونس وقتها قبض على إيديه جامد وبعدين انسحب بهدوء عكس اللي جواه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *