مربية احتلت كياني

بعد كام يوم كانت واقفة زهرة في الجنينة وهي ماسكة التليفون في ايديها بتردد ومحتارة تكلم نبيلة ولا لأ، وخصوصاً إنها رنت كتير عليها ومكنتش بترد خوف من إنه يكون فارس مش هي، بس في نفس الوقت صعبان عليها أوي إنها متكلمهاش تطمنها عليها.

فضلت زهرة سرحانة لحد ما انتبهت لصوت يونس من وراها:

“امممم.. واقفة وسرحانة يبقى أكيد في مصيبة! خير يارب؟”

ابتسمت زهرة بتلقائية كعادتها لما يونس بيتكلم معاها بطريقته وردت بحيرة:

“أصلي بصراحة كنت مترددة أكلم ماما نبيلة.. رنت عليا كتير وأنا مردتش وخايفة تزعل مني.”

يونس رد بتكشيرة وهو مستغرب:

“زهرة أنا مش فاهم.. طب انتي لسه متكلميش مامتك تطمنيها عليكِ؟! فين المشكلة؟ أكيد ليها حق تقلق عليكِ يا زهرة.”

زهرة غمضت عينها بحيرة وردت بتلقائية:

“ماما نبيلة تبقى مرات بابا، بس أنا بحبها لأنها بتعاملني كأني بنتها اللي مخلفتهاش.. بس الموضوع مش كده، أنا خايفة من فارس.”

اتوترت زهرة أول ما قالت كده باندفاع، ويونس حس بكده فسألها بغموض:

“فارس ده ابن مرات باباكي؟”

زهرة ردت بتنهيدة وهي بتبص ليونس ونفسها لو تحكي وتخرج اللي في قلبها بس للأسف ماينفعش، فردت بتوتر:

“أيوه.. بس زي اخويا يعني.”

يونس ابتسم ابتسامته الجذابة اللي وترت زهرة وقالها بثقة:

“زهرة، أنا مش عاوزاكِ تخافي من أي حاجة أو أي حد، ولو في أي حاجة مخوفاكي من أي حد، أيًّا كان مين، قوليلي وأنا هتصرف.. أوعدك.”

زهرة في اللحظة دي حست بأمان غريب وابتسمت بتلقائية وهي باين عليها التوتر، وخافت أحسن يونس يحس باللغبطة اللي هي فيها فقالتله بتهرب:

“متشكرة أوي.. أنا هطلع بقى أشوف الأولاد.”

مشيت زهرة أول ما خلصت كلامها، بس سمعت صوت يونس من وراها فوقفت بصدمة وبصتله:

“اعملي حسابك بكرة هوديكي تطمني على ماما نبيلة.”

زهرة بصدمة وتوتر وهي بتبلع ريقها بخوف:

“أستاذ يونس، حقيقي ملوش لزوم كتر خيرك، بس أنا…”

يونس بمقاطعة وهو بيبص لزهرة بثقة:

“إحنا قولنا إيه؟ مش هتخافي طول ما أنا معاكي.. يلا روحي بقى!”

زهرة حركت راسها بطاعة وجريت على فوق تحت نظرات يونس اللي اتنهد بحيرة وهو مستغرب نفسه.

تاني يوم كانت راكبة زهرة عربية يونس وهي قلقانة أوي، وخصوصاً لما كلمت نبيلة عشان تعرفها إنها هتيجي بكرة تقضيه معاهم وقالتلها إن فارس من وقت ما هي مشيت فجأة وهو متعصب وهيتجنن ويلاقيها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *