مستنقع الذئاب بقلم فاطمة احمد ج٦
جزت على اسنانها بعصبية :
– بس انا دلوقتي بجد عايزة اطلق انا مش عايزاك فاهم مش ااا….
قطعا بلمسة اعمق و يده تتجرأ عليها اكثر تأوهت أسيل بين ذراعيه و بادلته القبل برغبة و شوق حتى وضعها على الفراش و اعتلاها وهو يهمس من بين قبلاته :
– بحبك ومبقدرش اعيش من غيرك…. بحبك ومستحيل اتخلى عنك مهما اتنرفزت عليكي هفضل احبك طول عمري.
_
ابتسمت هي بحب و همست ايضا :
– وانا بعشقك يا ذئب الخاص بيا….. ياللي بتحميني كل ما اقع في مشكلة ياللي حبه ساكن جوا قلبي و ملك حياتي اللي وقعت فيوم من الايام في مستنقع الذئاب…..
سكون الليل يأخذني….. لأشواق بالقلب تحرقني….
انتظار القرب ودفئ الحنان…. و السؤال اين حبيبي الآن ؟
العيون تنتظر…. والجفون تعتذر…
اسبح مع الاحلام…. حيث انت تنام…
ورقصات القلوب العاشقة…. وهمسات الحب الحانية…
حكايتي حكاية العشق الدفين…. و الولع و الحنين….
حكايتي وقعت مع ذئب بشري…… و ذئب حقيقي…..
حبيبي من احببته بجنون…..
_
شعره كسواد الليل به نعومة و حرير…. نور وجهه و منه البدر يغير….
،اهداب رموشها سهام الحب…. و زرقاوتان منهما العشق يفيض…
شفتاه بسمتها نور الفجر….صمتها غموض السحر…
احضان بالدفئ تنادي….القاب عذابه ماضي…
اناديك يا ذئبي …. يا ليثي !
جنة الحب خلقت لأجلنا…. انا و انت لوحدنا….
ف والله لم ادرك عشقك…. الا بعد ان انتشلتني من الغرق في مستنقع الذئاب !!
الخاتمة ( الجزء الاول )
مستنقع الذئاب.
💖💖💖💖💖💖💖💖💖💖💖💖
_
في شقة زياد.
فتح الباب و دخل وهو يحملها بين يديه و ابتسامة جميلة تزين وجهه اما فهي فكانت تدفن رأسها في صدره بخجل ترفض النظر اليه ، دلف للغرفة و اغلق الباب بقأذى طفيفه ووضعها قائلا :
– اهو المكان المخصص للاستحمام من هنا غيري الفستان جوا و انا هغير هنا…. بس متتأخريش ها.
اخفضت بصرها و همست :
– انا…. انا مش هعرف افتح السوستة…. مممم ممكن اا….
فهم قصدها ف ابتسم و اقترب منها وقف خلفها و مد يده يفتحها اغمضت سارة عيناها بقوة و دقات قلبها تتسارع ووجهها احمر كالأذى طفيفاء شعر زياد بارتجاف جسدها فقال بطمأنة :
– فتحتها اهو ادخلي و انا هغير بسرعة عشان نروح ناكل انا واقع من الجوع.
اومأت و دلفت للحمام بينما نزع هو بدلته و ارتدى ملابس مريحة ، بعد دقائق سمع الباب يفتح و خرجت ليقف زياد بذهول عنأذى طفيفا رآها…. كانت ترتدي بيجاما حريرية باللون الأحمر ظهر رائعا على بشرتها و رغم انها طويلة لكنها بدت فيها جذابة حقا و اسدلت شعرها البني الذي غطى ظهرها من شدة طوله و تضع ميك اب خفيف جدا لكنها بالفعل فاتنة ، اقترب منها وهو يطالعها بهيام مرر اصبعه الابهام على اسفل وجنتها بجانب شفتها و همس :
– طالعة قمر….. عمري ما شوفت بنت بجمالك ماشاء الله…. هو شعرك كده طبيعي صح.
هزت رأسها بنعم ف ابتسم :
_
– بحمد ربنا انك رفضتي تقلعي الطرحة عشان اشوفه لما كتبنا كتابنا انا لو شوفتك بالجمال ده قبل ما نعمل الفرح كنت هغلط كتير الصراحة.
توردت وجنتيها من مغازلته التي لا تنتهي طبع هو لمسة رقيقة على شفتها و تمتم :
– انتي اكيد جعانة يلا ناكل.
امسك يدها بحنان و ذهب معها للمطبخ كان الطعام موجود على الطاولة بمختلف الاصناف فقال زياد :
– في حمامة ناقصة هنا.
سارة ببلاهة :
– ها ؟
اجابها وهو يشير بيده :
– كان في 3 حمامات هنا واحدة ليكي و اتنين ليا بس انا مش لاقي غير 2 في حد خدها انا هوديكو فداهية.
ضحكت عليه بقوة و اردفت :
_
– هههه بس انت هتعمل ايه بيهم في اكل كتير هنا طب خد بتاعتي اهي.
ابتسم زياد و هتف :
– لالا انا هكتفي بواحدة عشان تعرفي اني زوج مضحي بيعمل كل حاجة عشان يسعدك حتى لو جه على حمامة اقصد على نفسه.
ضحكت ثانية ليشعر هو بالسعادة لأنه استطاع اخراجها من خجلها و توترها حتى لو كان مؤقتا ، بعد انتهائهم دلفا للغرفة و ارتدت سارة الاسدال ليصليا ركعتا شكر لله و عنأذى طفيفا سجد زياد دعى ان يعيش مع حبيبته في هدوء و أمان و ان يستطيع اسعادها كل يوم اما سارة فكانت تحمد ربها لأنه رزقها بزوج يحبها لهذه الدرجة و تدعو بأن تكون الزوجة الصالحة لزوجها و يجعل حياتهما مليئة بالحب و الأمان و يكون منزلهما عامرا برضاه عز وجل.
بعد انتهائهما نزعت الاسدال بارتباك فتقأذى طفيف منها و ملس وجنتها بحنان هامسا :
– انا بحمد ربنا كل دقيقة لانك في حياتي يا سارة و بدعي اننا نعيش مع بعض بدون اي مشاكل و اوعدك اني ابقى الصديق و الاخ و الحبيب ليكي…. انا بحبك. …. بحبك من اول مرة شوفتك فيها.
تنهدت بخفوت و همست بصوت يكاد يسمع :
– وانا…. اانا كمان…. انا كمان بحبك.
اندهش من اعترافها و رفع رأسها له سائلا بعأذى طفيف تصديق :
– انا سمعتك صح ولا غلط انتي قولتي انك بتحبيني.
_
خجلت و اخفضت عيناها لكنه اصر عليها :
– قوليلي يا سارة انتي ايه ؟
عضت على شفتها بقوة و اردفت :
– انا بحبك كمان….. مكنتش متوقعة ابدا اني احس بالمشاعر ديه اتجاهك بس حبك ليا و حنانك و رجولتك و تصرفاتك اللي تخليني اتأكد كل مرة انك بتحبني خلتني اعيش الاحاسيس و اعرف اني مبقدرش اعيش من غيرك ابدا ، انا بحبك يا زياد.
ابتسم و انحنى عليها ليلتقط شفتيها في لمسة خفيفة ازداد عمقها وهو يحتضنها شعرت سارة بقواها تخور وهي تعيش هذه اللحظات لأول مرة في حياتها ف امسكت تيشرته تتشبث به ليرفعها زياد و يضعها على مكان النوم برقة مرددا :
– اتأكدي اني مش هأذيكي….. متخفيش مني ابدا ياحبيبتي ماشي.
لم تجب عليه من شدة خجلها ف اقترب منها اكثر لتكون هذه اول ليلة تجمع بينهما……
______________________
في شقة فارس.
كان جالسا على سريره يقرأ احدى الكتب بدقة دخلت نور و قالت :
_
– انت بتعمل ايه ؟ متقوليش انك عايز تذاكرلي.
اجابها بهدوء :
– تماما هذاكرلك انتي كده كده مش هتنامي دلوقتي ف اسهري مع المذاكرة احسن من انك تسهري على مسلسلاتك اللي مبتخلصش.




