حارة الدخاخني اسماء المصرى

مرعي.
هرع العامل صوبه فهو صهر رب عمله
ازيك يا تامر بيه، والله كنت لسه بقول للبيه إن المعلم مجاش انهارده.
رفع تامر رأسه ينظر لحمزة ومد راحته يصافحه معرفا عن نفسه
تامر السيوفي.
ابتسم الآخر بتكلف
حمزة الأسيوطي.
ظل ينظر له بتفحص وحمزة يسأله
متعرفش المعلم جاي امتى؟
أجابه وهو ينظر بساعته الباهظة
المفروض كان بينا ميعاد بس الظاهر نسي.
ابتسم ورفع هاتفه على أذنه بعد أن قام بالاتصال به
هشوفه فين؟
أجاب رشوان فهتف الطرف الآخر
حمايا العزيز، فينك كده؟
أجاب وهو يتناول طعامه
بتغدا، خير!
رد عليه ضاحكا ضحكة صغيرة
شكلك نسيت ميعادنا.
جعد وجهه فقد نسي تماما موعده
آخ، ده أنا نسيت خالص.
عقب عليه زوج ابنته
ولا يهمك يا عمي ربنا يكون في العون، طيب استناك تيجي ولا نكنسلوها؟
رد رشوان فورا
لا لا نكنسلو ايه؟ ده البضاعه ممكن تروح علينا، استناني بس عندك في المحل وأنا جاي.
هز رأسه موافقا
آه وفي ضيف عايزك كمان.
سأله بنبرة محتارة
مين؟
أجابه فورا
حمزة الأسيوطي.
تعجب فما حاجته له فهو مجرد مستأجر لإحدى ممتلكاته ولكنه لم يهتم أكثر وأغلق المكالمة بعد أن أخبرهما بانتظاره.
نظر أمامه لعروسه وابتسم لها وهي تتناول طعامها ببطئ رهيب وكأنها لا تود لتلك الجلسة أن تنتهي
الأكل برد وانتي قاعد تنقنقي فيه، انتي مش جعانه ولا ايه؟
ردت بعد أن

متابعة القراءة
صفحة
3
/ 9
انت في الصفحة 4 من 9 صفحات

تركت الملعقة من يدها
بصراحه عايزة اتناقش معاك في كام حاجه قولتهالي بس خاېفه تتضايق.
هز رأسه مرات متتالية يؤكد لها تقبله لحديثها
اتكلمي في اللي عيزاه يا ملك، أنا مش عايزك تخافي مني ابدا.
أمسك راحتها بقوة وهو يضيف
أنا عايزك تحبيني مش تخافي مني، بس الحب ميلغيش الاحترام يعني تحبيني وتفضلي تحترميني.
أومأت توافقه وهو يتابع
مكنتش متخيل إن عقلك كبير كده وكنت خاېف اتعب معاكي عشان تفهميني، عارف إن فرق السن بينا كبير اوي وزي ما أنتي قلقانه مني أنا كنت قلقان، بس الحمد لله اطمنت خالص ﻷن عقلك أكبر من سنك مش زي الحمارة بنتي عقلها أد عقل النملة.
ابتسمت تدافع عن صديقتها
متظلمهاش، ورد مشكلتها أنها معاشتش عيشه صعبه اجبرتها تكبر قبل أوانها.
وكأن حديثها ضغط على وتر حساس فرمقها بنظرة جامدة لم تهتم لها وتابعت حديثها
مۏت بابا أو زي ما كنت فاهمه إنه هجرنا خلاني اعتمد على نفسي في حاجات كتير أوي، عشان مشيلش يوسف همي اكتر ما كان شايل، وماما طبعا عاشت لنا ومفكرتش ابدا لا تتجوز ولا تفكر في نفسها، ده خلاني اعمل زيهم وأكبر بعقلي قبل سني.
قبل راحتها متمتما
ربنا يكملك بعقلك.
عادت لحديثها
أنا طبعا خاېفه وقلقانه اوي من فرق السن اللي بينا، وقلقانه من مراتاتك الاتنين ليكرهوني ويعمولي مشاكل، واهي بانت من أولها وواحده فيهم قدرت تسخنك على يوسف
قاطعها موضحا
محدش سخني عليه يا حبيبتي، هو اللي أذى نفسه بعملته و
قاطعته هي ترجوه
انا مش هقدر أتجوزك وأنا لا عارفه مصير أخويا ولا متأكده أنك هتوفي بوعدك في حمايته ووعدك كمان بجوزاه من ورد، على اتفاقنا كان المفروض يكتبو كتابهم لما ورد تكمل 18 سنه بس..
قاطعها مجددا
وانا عند كلمتي بس لما ينفذ أوامر الناس اللي انا شغال معاهم عشان يقبلو بحمايتي له.
نهجت وقد تخوفت كثيرا من حديثه
ايه بقى أوامرهم دي، وكلمة أوامر في حد ذاتها معناها إن مفيهاش نقاش.
أومأ مؤكدا
ايوه يا ملك للأسف مفيهاش نقاش ولو متنفذتش هيكون التمن حياته ومش هقدر أعمله حاجه.
بكت رغما عنها فربت على كفها المسندة أمامها
انا حاولت أحميه وهو اللي راح رمى نفسه في حضڼ البوليس وخرجت حمايته من اديا.
اڼهارت باكية وتوسلته
عشان خاطري يا رشوان احميه منهم ومن نفسه، أنا مليش غيره ومش هقدر

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *