حارة الدخاخني اسماء المصرى

يا بني إنك عملت ذنب، وذنب كبير اوي كمان وربنا يستر عليك من عقابه.
ابتلع ريقه وتوتر
انتي بتقولي ايه يا امه؟
ردت مستهزئة بنظرات تلك التي لا تكره أكثر منها
اسأل الشيوخ وأنت تتأكد من كلامي يا حسن، أنت غلطت ولازم تشوف كفاره للخا اللي أنت عملته ده.
اعترضت سهر فورا
يسأل مين؟ أنتي عيزاها ڤضيحة ولا ايه يا خالتي؟ ما تلحقني من امك يا حسن عايزه تجلطني.
أطرق رأسه ينظر للأرض واستمع لصوت حسين المعتذر
اعذروني لو هتدخل، بس أنا شايف انك تقول ﻷبوها انك مستعجل وخلاص.
رفضت پخوف
افرض رفض ولا سأله مستعجل ليه ولا
قاطعها حسين
أبوكي عارف إن حسن مستعجل ولولا العند اللي دخلوه لبعض كان زمانكم متجوزين.
ارتبكت بعد أن وافقه حسن بالقرار ونظرت له ترجوه
انا عايزاك لوحدك يا حسن عشان خاطري.
رمق والدته وأخيه بنظرة مفهومة فتحركا من أمامه ولكنها لم توافق وهمست له
أمك مصدرة الأرايل وهتسمعنا، شوفلنا مكان نتكلمو فيه لوحدنا.
سحبها داخل غرفته وهو يخبر أخيه
أطلع انت يا حسين وركز مع امك متتصنطش علينا.
وافقه وخرج فأغلق وراؤه الباب واستمع لصوت والدته تصرخ رافضة
هي بقت عيني عينك كمان يقفلو الباب عليهم.
صاح حسين معترضا
ماتبس بقى يا امه خلينا نشوفو حل.
وفي الداخل جلست سهر
متابعة القراءة
صفحة
4
/ 9
انت في الصفحة 5 من 9 صفحات

على الفراش تفرك راحتيها معا فلاحظ توترها وجلس بجوارها يسألها باهتمام
هو في حاجه تانية لسه عايزه تقوليهالي؟
أؤمأت وقد بكت بكاءً هستيريا فربت على ظهرها يواسيها ويهدأها
متعيطيش، ومټخافيش، أنا جوزك وهقف لأي حد حتى لو ابوكي.
ابتلعت ريقها ومسحت عبراتها وبدأت تتحدث بتلعثم
اصصصل اصل ابويا
صمتت وعادت للبكاء فاحتضنها بقوة
قوليلي بس في ايه؟ ولا دي هرمونات الحمل اللي بيقولو عليها؟
ضحك ليخرجها من حالتها ولكنها ظلت تبكي وهمست بخفوت
اصل بابا ممكن يرفض جوازنا مهما أنت حاولت عشااان..
سحبت بكائها بداخلها واستنشقت ماء أنفها وأكملت
عشان هو راهن الشبكه عشان يسد بيها دين عليه من جواز سالي و
صمتت فور أن رأت اشتياطه فتنهنهت تحاول استعطافه
أنا عارفه انك هتتضايق عشان مش من حقه يعمل كده، بس هو كان عامل حسابه هيفك الرهنيه قبل الډخله و.
قاطعها رافعا راحته أمام وجهها
طبعا أنا لازم أقبل واسكت عشان اللي في بطنك مش كده؟
صر على أسنانه ضاغطا بقوة على فكه
اقبل أشيل الجوازة من الألف للياء عشان ده الشرع، والشبكه مهرك من ضمن الشرع، ومؤخرك برده من ضمن الشرع.
تابع بغل وهو يتنفس بحدة
بس لا القايمة اللي مضيها شرع، ولا رهنية الشبكه شرع، لكن أنا لازم أوافق عشان الغلط اللي حصل بينا ومش عايزه ابوكي يعرفه مش كده؟
اڼهارت باكية وهي تشعر بالعجز من حديثه فتنهدت ورفعت وجهها تخبره بضعف
لو ع المؤخر فأنا مستعده امضيلك على تنازل عنه عشان لو حبيت تطلقني بعد كده متدفعهوش.
صمت ولم يعقب عليها فشعرت بغصة بكائها تكاد تق..ت..لها وتابعت
ولو ع القايمه فأنا هسرقها من أبويا واديهالك يا حسن بس اوعى تتخلي عني.
أغلق عينيه وزفر نفسا عميقا
أنا قولتلك من الأول اني مش هسيبك.
الټفت لها ممتعضا ومقوسا فمه
اخ منك انتي، حبي ليكي نقطة ضعفي اعمل ايه بس!
هرعت صوبه تتعلق بعنقه تسأله بلهفة
يعني أنت لسه بتحبني؟
ابتسم وقبلها من وجنتها
بمۏت فيكي.
مرر راحته على بطنها وهمس بأذنها
واللي جاي ده حببني فيكي اكتر واكتر.
وصل أسفل بنايته فترجلت ولم تنتظره حتى يفتح بابها كما تعودت ووقفت أمامه لتودعه ولكنه أمسك راحتها يخبرها
تعالي اطلعي معايا عشان تحضري الاتفاق وبالمرة تعقلي ورد شويه عشان تعباني اوي البت دي ومش عايز ازعلها.
وافقته بإيماءة طفيفة وصعدت معه ودلفت وراؤه بعد أن فتح الباب، فوجد يوسف بانتظاره فألقى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *