حارة الدخاخني اسماء المصرى

متابعة القراءة
صفحة
2
/ 9
انت في الصفحة 3 من 9 صفحات

عندهم وقولت ده يعتبر جوز بنتي واخو مراتي، بس موضوع اخو مراتي ده اللي خلاهم حطو عليه عقوبه.
لم تفهم مغذى حديثه فابتسم يخبرها بعدم اكتراث
حمايا العزيز مش عاجبه اني اتجوزت على بنته فضړب ضربه عندهم وخلاهم حطولي حوار كده مع اخوكي لازم يتنفذ عشان يطمنو من ناحيته انه حتى لو مش معايا مش هيكون عليا.
هاتفت زوجها تحاول اختلاق كڈبة حتى تساعد شقيقتها بمعضلتها فتصنعت وكأنها مريضة وستذهب للطبيب للإطمئنان على حالها وفعلت المثل مع والدتها التي أصرت على مرافقتها تضرعا لله
يارب تطلعي حامل يا سالي يا رب.
امتعض وجهها وقوست فمها وهي تمتمم بداخلها
مش أنا ياختي الحامل.
لترد عليها بدعاء
ادعيلي يا ماما.
خرجت برفقة سهر التي ترتعش خوفا والأخرى تتمسك بها بقوة تحاول مئازرتها وذهبتا لعيادة الطبيبة النسائية والتي أختارتها بعيدة تمام البعد عن موقع سكنها.
انتظرت دورها بفروغ صبر حتى هتفت المساعدة تناديها بأسمها المستعار الذي سجلت به الكشف
اتفضلي يا مدام مروة دورك.
دلفت وجلست أمام الطبيبة التي بدأت تسألها الأسئلة النمطية والطبيعية لكل زائرة لها
ها يا مدام مروة بتشتكي من ايه؟
أجابت عنها شقيقتها دون إعطائها الوقت للرد
احنا عملنا تحليل حمل وطلعت حامل وعايزين نعرف في اد ايه؟
هزت الطبيبة رأسها والتفتت تسأل سهر
بقالك اد ايه متجوزة؟
ابتلعت ريقها وأخبرتها بتاريخ فقدها لعزريتها فهزت الطبيبة رأسها
يعني من شهر تقريبا.
هزت رأسها تؤكد لها فسألتها من جديد
وآخر عادة شهرية كانت امتى؟
اجابتها بتوتر
قبل الدُخله بكام يوم.
ابتسمت الطبيبة تخبرها
يعني من يوم الفرح مجاتش ولا مرة؟
أومأت من جديد وقد تعرق جبينها وراحتيها بشدة فأشارت الطبيبة للسرير الطبي
طيب تعالي اكشف عليكي
بعد الانتهاء من الكشف جلست تدون بعض الملاحظات بمهنية شديدة وهي تخبرها
الحمل غالبا حصل من اول اسبوع ما شاء الله، وكده انتي حامل بالظبط في شهر.
كادت أن تبكي ولكنها تماسكت أمامها وهي تخبرها
طبعا هنمنع أي نشاط جنسي بينك وبين زوجك لحد ما تجيلي الاستشارة كمان أسبوع نطمن أكتر ع الجنين.
لم تعقب عليها فقد شردت هي بحالها وما ستفعله للخروج من تلك الکاړثة التي وقعت على رأسها
هتاخدي الأدوية دي بانتظام واشوفك الاتنين الجاي إن شاء الله.
خرجت من العيادة تستند على شقيقتها وكادت أن تسقط لولا سالي التي تمسكت بها بقوة وهمست تحذرها
امسكي نفسك هتفضحينا.
بكت باڼهيار وحزن
هعمل ايه في الكارثه دي يا سالي؟ شوفيلي حل أنا لازم أنزله.
رمقتها بنظرة غاضبة تهتف
الواحد بيتمنى ظفر عيل وانتي بسهوله كده عايزه تموتيه.
صړخت دون وعي منها أنهما بالطريق
اعمل ايه يعني؟ منا لو منزلتوش ابوكي هيموتني.
زفرت باستسلام وهزت رأسها تفكر بحل وهتفت أخيرا
حسن لازم يعرف يا سهر، قوليله وخليه يتفاهم مع ابوكي ويسرع الډخله ووقت الولاده يحلها ربنا.
سألتها وآثار البكاء عالقه بحلقها
تفتكري هيعرف يتصرف مع بابا؟
ربتت على كتفها وهي تشير لسيارة الأجرة لتقلهما للمنزل
حسن راجل ولازم يتحمل مسؤولية عملته وهو اللي كان واعد ابوكي انه مش هيدخل قبل الفرح.
تخوفت من إخبارها أنها من سحبته لذلك الطريق حتى تضمن بقاؤه معها ولها، فاطرقت رأسها تتضرع أن لا يتخلى عنها فهي لم تعد تثق بعشقه لها بعد أن تأكدت من مشاعره تجاه ملك.
ترجتلا بمدخل الحارة فهمست لها سالي
كلميه بقى خليه يقابلنا تحت بيتي احسن ابوكي يشوفنا.
وافقت ومرت من انام دكانه فوجدته مغلق فقد انتهت أوقات العمل وعلمت أنه لابد وأن يكون بمنزله فقررت زيارته بمنزل والدته.
ودعت أختها دون اخبارها أنها تنوي زيارته بمنزله وذهبت لتطرق الباب ففتحت والدته متعجبة من زيارتها المفاجئة
سهر!
سألتها والتوتر يحتل ملامحها
حسن هنا يا حماتي؟
أومأت وهي تبتعد عن

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *