غرام الاسر بقلم ساره الحلفاوى ٣

ضحكت من قلبها فـ قال بحدة:
– ليلى!! متهزريش عشان أنا عندي إستعداد دلوقتي و يتفلق هو بقى!!!

قالت بسُرعة:
– إنت الواحد مينفعش يهزر معاك أبدًا! أكيد يعني بهزر مش للدرجة دي!! هو أول أسبوع بس!

– عدى منه أد إيه؟
قال بضيق، فـ شاورت ببراءة بصوابعها رقم إتنين، فـ قال بعد تنهيدة:
– يعني فاضل خمسة .. ماشي!

إبتسمت و حاوطت رقبته و هي بتقول بلُطف:
– عايز تسميه إيه؟

قال بضيق:
– مش في دماغي إسم .. اللي تحبيه إنتِ!

مسّدت على وجنتُه برفق و قالت:
– لو عليا .. عايزه أسميه آسر!!

– إشمعنا!
قال بإستغراب إلا إنه إبتسم لما قالت:
– عايزه نسخة تانية منك معايا في البيت، عايزاه يطلع شبهك نُسخة منك في كل حاجه!

سرَح فيها لثواني و قال بعدها بهدوء:
– مش عايزُه زيي .. أنا فيا حاجات وحشة كتير مش عايزها تبقى فيه!

نفت براسها و قالت بحنان:
– كل الحاجات الوحشة اللي بتقول عليها دي في عنيا مميزات مش عيوب!

– إنتِ أحلى حاجه في حياتي!
قال و هو بيدفن وشُه في عنقها .. و دراعُه بيحاوط خصرها، إرتجف بدنها لما همس برجولية بحتة:
– وحشتيني أوي .. ده أنا هطلّع عين أهلُه لما ييجي على العذاب اللي أنا فيه ده!!!

ضحكت من قلبها و حطت إيديها على ضهرُه العريض و مسِّدت برقة عليه و قالت بإبتسامة:
– طب يلا ننام؟

إتنهد و وزَّع عدة قبلات على بشرة عنقها و قام قـ.لع قميصُه قدامها فـ إتخضت و قالت:
– بتقـ.لع ليه؟

– هنام بالقميص يعني!
قال بسُخرية، فـ إطمنت شوية .. مدت إيديها بغنج و هي بتقول بدلع:
– إستنى تعالى قوِّمني أغير هدومي

مسك إيديها و مال عليها و هو بيقول بخبث:
– و تقومي وتتعبي نفسك ليه .. أنا هجييلك البيچامة و ألبسهالك أنا يا حبيبتي!!!

جحظت بعينيها و قالت و هي حاطه إيديها على صدرُه عشان تبعدُه:
– لاء لاء .. خلاص أنا هقوم إوعى طيب .. إوعى يا آسر!!!

– إنسي .. يا قلب آسر!!
و فعلًا سابها و في ثواني كان جايب البيچامة بتاعتها كانت هي بالفعل قامت من على السرير إلا إنها ملحقتش تهرب، كان هو وِقف قُدامها و حَط بيچامتها على السرير و إبتدى يفُك زراير قميصها البُني، حطت إيديها على إيديه بتمنعه يكمل و هي بتقول برجاء:
– آسر سيبني!

– أنا عامل على صحتك يا حبيبي!
و كمِل فك في زراير قميصها .. كانت حاسه إنها هتعيط لما فتح القميص كله و بقِت واقفة قدامه بلبسها الداخلي العلوي بس، شال القميص كلُه و هو بيبتسم على وشها الأحمر و عينيها اللي بتتهرب من عينيه و إيديها اللي بتحاول تغطي جسمها، قال و الإبتسامة مرسومة على وشُه!:
– بتغطي إيه! هو أنا يعني أول مرة أشوف جسمك؟!

كلامه زوِد خجلها أكتر، و بإيديه الباردة ضد جسمها الدافي كان بيحاول يفُك زرار البنطلون!! هنا ليلى صرّخت و كإنه كهربها، و مسكت إيده و بعدتها عنه و إنفجرت فيه:
– إياك!!! مستحيل!! إنت .. إنت قليل الأدب والله!!

إبتسم بإستمتاع و قال:
– في زوجة محترمة مؤدبة تقول لجوزها إنت قليل الأدب!

– و في زوج محترم يقـ.لّع مراته البنطلون!!!
هنا إنفجر من الضحك لدرجة إن راسه رجعت لورا، قرب منها و قال و هو بيغمز لها:
– تصدقي عندك حق! بيقلّـ.عها حاجات تانية!!!

– آســر!!!
صاحت بغضب ممتزج بخجل و كل معالم الحياء إترسمت على وشها، حاوط وشها و قال بإبتسامة:
– يا عيون آسر!!!

– إبعد عني!!
قالت بضيق و هي بتبعد إيدُه، مسك زرار البنطلون تاني و قال:
– يلا بقى متتعبنيش عايزين ننام!!

مسكت إيده و قالت برجاء:
– آسر عشان خاطري!! عشان خاطري إبعد!!

– ليلى إنتِ مراتي بلاش هبل ع المسا بقى!!
قال بصرامة خلِتها تبعد إيديها و تسكُت و هي باصة في الأرض بخجل ممزوج بحُزن، و فعلًا خلّص مهمتُه و إبتدى يلبِسها البيچامة، و هي لسه واقفة مش بتتكلم منزلة راسها، مسك دقنها ورفع وشها ليه و قال بحنان:
– بتنزلي عينك ليه؟ عينك و راسك مينزلوش أبدًا!!!

بصتلُه للحظات بحزن و ضيق، لحد ما شالت إيده و نامت على السرير من غير ما تقولُه كلمة! إتنهد و طفى الأنوار و راح ينام جنبها، كانت مدياه ضهرها فـ حاوطها من ورا و قرّبها منه، قبّل وراء ودنها و همس برفق:
– ليلى .. حبيبي!

– نعم!
قالت بحُزن، فـ قال بحنان:
– زعلانة مني؟

– أيوا ..
ضمها أكتر لصدره و دفن راسه في شعرها، و قال بهدوء:
– طب أنا عملت إيه؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *