من غير ميعاد امل مصطفى 2

لم ينطق والدها بكلمه واحده لكنه من الداخل يشعر بالراحه
هو يعلم أن الأيام دواء لكل وجع

وصلت إلي المستشفي طرقت باب غرفته لتدخل عندما سمعت صوته يطالبها بالدخول

وقف عندما رأي معالم الحزن بادي علي ملامحها
تحرك ليجلس علي الكرسي أمامها يسألها بإهتمام
مالك يا صافي شكلك متغير ليه كده

_أردفت ودموعها تسيل ::
سمعت إن حضرتك مسافر الكويت كمان شهر بقول لو ينفع تأخدني معاك

طارق بتعجب ::
طيب أهدي و أحكي مالك أنا عارف إنك رفضه فكرة السفر

قصة له ما يؤلمها شعر بالحزن من أجلها أول مرة يري ضعيفه مهزومه بهذا الشكل

صافي دائماً مثال القوة والإصرار وسبب الإبتسامه علي وجوه الجميع تصل لتلك الدرجه

تنهد ليردف ::
طيب تمام أجهزلك ورقك تيجي معايا الشهرين اللي هقضيهم هناك لو حبيتي تطولي أكلم مدير المستشفي
**************
وضعها علي السرير في غرفتها
ليتحدث بحنان ليه مش بتاكلي يا سلمي خير ربنا عندك في الثلاجه

نظرة له بحزن أكل أزاي من أكلك وأنتي مش حابب وجودي

تحدث بعتاب ::
أنا مش حابب وجودك وجودك زي الشمعه اللي نورت حياتي وعمري وجودك خلاني أحس إن إنسان والحياه ليها قيمه

تحدثة بحزن ::
أنت قولت ده اسوأ عيد ميلاد عشان أنا معاك كلامك قاسي قوي

جلس جوارها ليضمها لحضنه بحب وحنان قبل رأسها وأردف مش قصدي المعني اللي وصلك أبدا

إنتي مش متخيله أنا حصل جوايا أيه لما صافي إتصلت بيه عشان ألحقك ثم تنهد بألم الخوف لحظتها كان غريب عليا وصعب في نفس الوقت
كنت بجري وأنا بطلب من ربنا يحميكي روحي إنسحبت من جسمي من الرعب وعقلي رسم ليا سيناريوهات كلها أصعب من بعض

كلمة خوف رعب وهم دول كانوا بالنسبه ليا كلمات مالهاش أي معني وقتها عرفت إنهم كبار جدااا للي عاش إحساسهم

أنا بعشقك يا سلمي وفكرة خسارتك كانت صعبه جداا سامحيني

إبتسمت وهي تضع رأسها علي كتفه لتغمض عينها براحه
هزها بحنان لا مافيش نوم قبل ما تكلي

خرج من الغرفه ثم عاد يحمل صينيه بها لحمه مشوية وسلطه و طحينه جلس أمامها يطعمها بنفسه تأملته بحب لتفتح فمها في طاعه

***********
تحدثة مع والدتها بعصبيه ممكن اعرف و افقتي ليه علي موسي من غير ما تأخدي رأيي

زينب ::
لأن ده المفروض يحصل من زمان أنا غلط لما سيبتك تجري وري سراب وفي الأخر دفعتي التمن غالي رماكي و شاف غيرك

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *