من غير ميعاد امل مصطفى 2

شعر صادق من هيئته بيد بارده تعتصر قلبه ليستند علي إحدي الكراسي ويضع يده الأخري علي قلبه
ركض موسي إتجاهه ليلحقه وهو يبكي إحتضنه وهو لا يعرف أيواسيه أم يواسي نفسه
تعال الصراخ و النواح من قبل مهجه وهدي وجميع الحريم في عدم تصديق لما يحدث حتي فقدوا الوعي بينما إجتمعت الحريم حولهم في محاولة لإفاقتهم
بكي عبد لله وهو يهتف لله الأمر من قبل ومن بعد
اللهم إلهمني الصبر علي مصائب الحياه
الله جاب الله خد الله عليه العوض
كان الجميع في حاله صدمه وزهول لم يصدقوا فراقه بتلك الطريقه
أتي العزاء ملاحظ الأنفار هو وبعض العمال
جذب موسي علي جنب ثم ناوله ظرف وهو يردف
ده مبلغ من المجموعه كلها تعطيهم لأهله
أو تعملهم حاجه صغيره تساعد علي المعيشه أنا عارف إن ماكانش ليهم غيره ربنا يلهمهم الصبر
والسلوان علي مصيبتهم
تشكر يا معلم مستوره الحمد لله
ياعم دي حاجه مش تترد إحنا صعايده وكده حدانا عيبه كبيره
تناولها موسي في صمت ليكمل المعلم لو حبيت تيجي الشغل في أي وقت مكانك موجود
أردف موسي بوجع ماعدش ينفع أسيب أهله بس متشكر علي أهتمامك
أصبح الحزن والوجع جزء من تلك العزبه الصغيره
لأيام طويله وتبادل الجيران علي أهله أم موسي لم يتركهم لحظه كان ينام بغرفه هادي يشتم
رائحته ويبكي من وجع الفراق رغم وجود أشقاء شباب له
لكن كان هادي له الأخ والصديق السند والأمان يضم
ملابسه لأحضانه كل ليله و يغرقها من كثره دموعه
ووعده أنه لن يترك أهله وسوف تصبح حياته
القادمه لهم فقط حتي لا يشعروا بالوحده من غيابه
**********”
وبعد مرور شهر طرق موسي باب مهجه ليقابله وجه زينب الذي إكتسي بالحزن والهم
تعال يا موسي البيت بيتك يا بني
دخل موسي وجلس أمامها ثم هتف بوجع كنت عايز أكتب علي مهجه يا خالتي
نظرة له بأعين متسعه من الصدمه
أردفت بتقطع تكتب علي مهجه بنتي بعد ده كله لا يا بني أنا مردهاش ليك أبدا
هتف بحزن أنتي أكيد عارفه و شايفه أنا بحبها قد أيه ومافيش حاجه تهمني غيرها
زينب بحزن عارفه و شايفه وكنت موافقه لكن الوقت بنتي ماعدتش تنفع حد تخدمك أزاي وهي عايزه اللي يخدمها وكلام الناس اللي كتر عليها بعد ما تشلت لما شافت نعش هادي وأهلك مش ممكن يوافقوا علي وضع زي ده
أردف موسي بتنهيده وجع من كلامها الأخير الذي جرح كبريائه ورجولته أهلي موافقين دي حياتي
أنا
وأنا مش محتاج حد يخدمني أنا أخدمها بعيوني


